
دعا المرشح عن مقعد الروم الارثوذكس في دائرة عاليه بشارة خيرالله إلى عدم الاستخفاف بقوة الصوت التفضيلي فيما لو ذهب هذا الصوت إلى مكانه الصحيح، معتبراً أن الصوت العاطفي لا ينفع والصوت الانتقامي لا ينفع والصوت المدفوع ثمنه أيضاً لا ينفع، وحده الصوت الهادف لتطبيق المشروع السيادي هو الذي ينفع حين يذهب إلى المشروع القادر على مواجهة الأيادي التي تريد تغيير صورة لبنان.
كلام خيرالله جاء خلال ندوة نظمتها مجموعة شبابية ناخبة من منطقة عاليه للاستماع إلى برنامجه الانتخابي، أكد فيه ان ترشحه اتى على خلفية قناعة راسخة بضرورة رص الصفوف للوقوف في مواجهة مشروع يدعي المقاومة، في حين يقاوم ما تبقى من سبل للعيش الكريم.
وأكد خيرالله ان مشروعه السياسي يهدف إلى تطبيق الدستور اللبناني وتطبيق الحياد وحصر السلاح بيد الدولة وإعادة علاقة لبنان مع الدول العربية الصديقة إلى سابق عهدها، مؤكداً أن انتهاج مثل هذه السياسة توصل حتماً إلى التعافي الاقتصادي لاستنهاض لبنان وشعبه من جحيم السياسات الهدامة.
وأكد خيرالله ان مشروعه لن يبصر النور من دون الانخراط في كتلة نيابية سيادية تحمل نفس الأهداف ولديها نفس التطلعات كما في السياسة كذلك في الاقتصاد، وهذه الكتلة هي كتلة القوات اللبنانية.
ورأى ان القوات بمسارها تُترجم هذا المشروع مؤكداً ان القوات لم تعد حزباً تنظيمياً فقط، لأن مشروعها يخدم كل اللبنانيين من الناقورة حتى النهر الكبير، داعياً إلى التصويت بكثافة للوائح القوات من دون أي تردد، لأن صوتكم سيصب في خانة المشروع وليس الأشخاص.
