.jpg)
في حين تدفق السكان إلى متاجر بيع المواد الغذائية للتبضع مساء أمس الأحد، وضاق الكثيرون ذرعاً من عجز السلطات عن الحد من تفشي هذا الوباء على الرغم من فرض قيود لأسابيع، بينما يهدف هذا الاغلاق على مرحلتين إلى تسريع فحص السكان والقضاء على الإصابات الجديدة “بأسرع وقت ممكن”، بحسب البلدية.
وتجدر الإشارة، إلى أن شنغهاي تجنبت حتى الآن الاغلاق التام الذي سيلحق ضرراً كبيراً بالاقتصاد، وسعت بدلاً من ذلك إلى تقليل الارباك إلى الحد الأدنى عبر اتباع سياسة أكثر استهدافاً تقوم على عزل مبان أو تجمعات سكنية لمدة 48 ساعة فيما أصبحت المدينة مؤخرا بؤرة لموجة جديدة من العدوى مرتبطة بمتحور فيروس كورونا “أوميكرون” بدأت بالتسارع في مطلع مارس وتهدد سياسة “صفر كورونا” التي تنتهجها الصين.
ويشار إلى أن القسم الشرقي للمدينة المعزول الاثنين هو “بودونغ” ويضم المطار الدولي الرئيسي وحي المال، ومن الجمعة سيخضع النصف الغربي للمدينة المعروف بـ”بوكسي” للإغلاق، وهو يضم رصيف بوند الشهير الممتد على طول نهر هوانغبو الذي يعبر المدينة.
