
بدأت مطلع الأسبوع الحالي مناورة بحرية أميركية إسرائيلية تحمل اسم “الحارس الضروري – Intrinsic Defender”، على أن تستمر 10 أيام في نقاط عدة في خليج حيفا وخليج إيلات والبحر الأحمر.
ويشارك في التمرين 300 جندياً وقادة من وحدات مختلفة بسلاح البحرية الإسرائيلية، وسفينتا صواريخ وطاقم من الوحدة البحرية للمهام تحت المائية، ووحدة سنايبر وطاقم طبي إلى جانب نظرائهم من الأسطول الخامس الأميركي.
وافتتح التمرين بتوجيه مشترك للقوات المشاركة، مع وصول قائد الأسطول الخامس، أدميرال تشارلس براد كوبير، وقائد سلاح البحرية الإسرائيلية، اللواء دافيد ساعر سلامة، إلى منطقة البحر الأحمر.
يذكر أنها الزيارة الرابعة لقائد الأسطول الخامس الأميركي لسلاح البحرية الإسرائيلي منذ توليه منصبه.
وستركز المناورة على محاكاة سيناريوهات بحرية مشتركة مثل القتال البحري وتدريبات رماية بحرية وحماية قطع بحرية بالإضافة الى تمارين لإحباط مفعول ألغام بحرية.
كما سيتم التدرب على سيناريوهات إنقاذ وعلاج طبي في البحر إلى جانب توسيع تبادل الخبرات لرفع القدرات العملياتية.
ويعد هذا التمرين خطوة إضافية في إطار المناورات مع الجيش الأميركي، والتي من شأنها رفع القدرات وتعزيز التعاون العسكري والاستراتيجي.
وقال قائد سلاح البحرية الإسرائيلية، اللواء دافيد ساعار سلامة، “يدرك سلاح البحرية والأسطول الخامس جيدا حجم التحديات التي تطرحها علينا الساحة البحرية”.
وأضاف أن “إحدى الطرق للتعامل مع هذه التحديات هي التعاون بين الأصدقاء، بين الدول. الولايات المتحدة هي حليفة مهمة جدًا لدولة إسرائيل، لجيش الدفاع ولسلاح البحرية. ولذلك، نحن على وشك تمرين إضافي. التمرين من شأنه تحسين القدرات وتعزيز التعاون”.