الجزء الثاني من سلسلة الزيارات الراعوية للراعي الى الخارج

قدم  مدير مكتب الإعلام في البطريركية المارونية المحامي وليد غياض، والإعلامي جورج عرب الجزء الثاني الذي حققاه عن زيارات البطريرك الماروني ما بشاره بطرس الراعي الراعوية الى خارج لبنان، بمشاركة رئيس “تجمع موارنة من أجل لبنان” المحامي بول يوسف كنعان، خلال لقاء نظم في بكركي بمناسبة عيد البشارة، حضره، الى البطريرك الراعي، السفير البابوي في لبنان جوزيف سبيتيري والمطارنة والرؤساء العامون الموارنة وأصدقاء.

واعتبر عرب أنه “تشرفني خدمتي لكنيستي، وتكفيني نعمة هذه الخدمة. وكم أجد نفسي مكتفيا بالنعمة هذه حين استرجع بداياتها في عهد البطريرك أنطونيوس خريش، ممتدة منه الى عهد البطريرك نصرالله صفير، ومنه الى عهد البطريرك بشاره الراعي، أدام الله أيام رئاسته. لقد عرفت تلك النعمة واكتفيت بها وجها من أوجه العلاقة البنوية التي قامت بين بطاركة الديمان وأبنائها المقيمين حولهم بورع وايمان. لقد عرفت تلك العلاقة بنظام الشراكة، التي أثمرت خيرات روحية ومادية وثقافية، واصدار اليوم هو إحدى هذه الثمار. لقد تعاونا في تحقيقه مع جريدة النهار الأسترالية لناشرها أنور حرب، ومع المؤسسة الشرقية للطباعة والنشر في أستراليا أيضا لناشرها ويللي وهبي، ومع فريق التوثيق والإعداد في رابطة قنوبين للرسالة والتراث. وكان تعاون أيضا مع المركز الكاثوليكي للإعلام بإدارة الخوري عبدو أبو كسم، وبتوجيه من رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الاعلام المطران أنطون نبيل العنداري”.

وأضاف “أما هذا الإصدار فهو يتناول زيارات البطريرك الراعي الراعوية الى خارج لبنان خلال الأعوام 2013 و2014 و2015. وأبرزها لسوريا وللأراضي المقدسة وللعراق وقد شاءها الراعي ليقول لأهلها وللعالم إن الأرض أرضنا، والمقدسات مقدساتنا، وإن التراث المشرقي تراثنا، وهو نتاج هذا اللقاء الحضاري بين المسيحية والإسلام. كما كانت زيارات للمرة الأولى لبطريرك ماروني الى عدد من دول أميركا اللاتينية حيث يهدد الذوبان هوية الموارنة ببعديها الروحي والزمني”.

وأردف مشيراً الى أن “الجزء الثالث من هذه السلسلة سيتناول زيارات البطريرك الراعي من عام 2016 حتى اليوم”.​

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل