https://youtu.be/bch-cfYxMV0
لم تفاجئ مطالبة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال الجلسة التشريعية بتحويلها الى جلسة مناقشة عامة وعلى ضوئها يتم طرح الثقة بالحكومة من عدمها، اللبنانيين، لأن همّهم في مكان آخر، أساساً، أما الحاضرون، نواب ووزراء، مرّت عليهم “الحدّوتة” بسلاسة، باعتبار أن “الضحك على الدقون ماشي” بين الجميع، باستثناء البعض الذي اعتبرها “لطشة” لمن يعرقل العمل الحكومي ويُبدّي مصالحه الشخصية. واللافت أن موقف ميقاتي جاء بعد ساعات قليلة من تغريدة رئيس الجمهورية ميشال عون التي استذكر فيها دعوات والدته مع “أولاد الحرام”.
السلطة تحكم بـ”الندب”
وعليه، تندب السلطة السياسية “حظها”، كلٌّ من موقعه تحت عنوان واحد “ما خلونا”، فيما الشعب يكافح منفرداً صامداً، على الرغم من الويلات اليومية التي يعيشها، والغليان المعيشي الموجع. فأسعار المحروقات الى مزيد من الارتفاع، ونغمة غلاء الدواء أو فقدان أصناف منه الى الواجهة من جديد، وأكثر ما هو مستغرب، تحديد بيع ربطتين من الخبز لكل عائلة، خوفاً من انقطاع الطحين وارتفاع اسعاره.
الأمن الغذائي يناقش حكومياً
وفي حين تتجه الانظار الى جلسة مجلس الوزراء، غداً الاربعاء، أكد وزير الصناعة جورج بوشكيان أن موضوع الأمن الغذائي سيكون البند الأساسي على جدول أعمال الجلسة التي تعقد في بعبدا، ولن يحضرها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، كما كان مقرراً.
قرارات بينها “الدولار الطالبي”
وبالعودة إلى جلسة الأونيسكو، أقرّ مجلس النواب اعتمادات الانتخابات النيابية، وتأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية الى 31 أيار 2023، والدولار الطالبي، إضافة الى دعم صناعة الأدوية المنتجة محلياً، وإعفاء بعض رخص البناء من الرسوم وفقاً لتصاميم نموذجية.
“مش مطروحة هلق”
وفي مستهل الجلسة، دعا ميقاتي لتحويلها إلى جلسة مناقشة عامة وطرح الثقة بها، فردّ رئيس مجلس النواب نبيه بري قائلاً، “مش مطروحة هلق”، فأجاب ميقاتي: “مطروحة بالإعلام”.
ميقاتي: لا استقالة
وبعدما رفع بري الجلسة عند الواحدة لفقدان النصاب، خرج ميقاتي مؤكداً من مجلس النواب ألا استقالة للحكومة حتى لا نضطر الى تأجيل الانتخابات النيابية.
فرنسا تثمن المبادرة الكويتية
دولياً، تواصل باريس مساعيها متأملة شيئاً ما لهذا الشعب، إذ أكد وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لو دريان أن فرنسا تثمّن الوساطة الكويتية التي تسمح للبنان بالخروج من أزمته.