.jpg)
أشار وزير الزراعة عباس الحاج حسن، الى ان “مجلس الوزراء وافق اليوم على خطة وزارة الزراعة للنهوض بقطاع القمح، وقد تكون المرة الأولى في تاريخ لبنان وضع خطة كاملة لمشروع وطني كان يجب ان يبدأ منذ 40 عاماً، ولكن ان تصل متأخراً خير من الا تصل. ووافق المجلس اليوم على الخطة التي تبدأ اليوم بالموسم الموجود حيث هناك قرابة الـ50 الف هكتار من القمح الصلب والشعير مزروعة، وهو رقم جيد. ان الحكومة تتعهد باستلام كل محاصيل القمح والشعير على أنواعه عبر وزارة الاقتصاد”.
وتابع في تصريع للإعلاميين، عقب انتهاء جلسة مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، “كما نحتاج الى مساعدة المزارعين هذا الموسم من خلال التسميد، ورش المبيدات، وتأمين البذور المؤصلة التي سنتعاون فيها مع مؤسسات دولية متخصصة على غرار “اكساد” و”ايكاردا” وغيرها… وهناك إمكانات مالية يجب ان توضع، وقد تواصلنا مع الهيئات المانحة والدول التي تقوم ان أولوية الأولويات في العالم هي القمح. في لبنان ما يقارب 330 الف هكتار يمكن الاستفادة منها للزرع، ويمكن لقطاع القمح ان يستهدف ما لا يقل عن 100 الف هكتار أي مليون دونم، أي ان الكمية التي سمكن حصدها كبيرة وكافية، ويجب ان نقف الى جانب المزارع لتحفيزه على زراعة القمح، بدل الاستيراد. وهي رسالة الى الداخل والخارج، فإننا بحاجة الى تأمين القمح الطري من اجل الطحين. هذا العام نملك 50 الف هكتار، ونتمنى اذا سارت الأمور كما هو متوقع، ان نصل العام المقبل الى حدود 70 او 80 الف هكتار، ووفق عملية حسابية بسيطة، يمكن ان نؤمن نحو 30 الى 35 في المئة من حاجة السوق الوطني”.
أضاف، “كان هناك من يستفيد من ضرب قطاع القمح، وقد روّج انه لا يمكن للبنان زراعة القمح الطري، وهو امر غير صحيح. نجحن سنذهب بهذا الطريق الى النهاية، وسنعمل لنصل الى الاكتفاء الذاتي من القمح، ويحدونا الامل للخروج من عنق الزجاجة، ويجب الضخ الإيجابي اعلامياً في هذا الاتجاه، والوقوف الى جانب الزارعين، وبناء الثقة بين اللبنانيين والخارج”.
أما بالنسبة لأسعار الخضار العالية، فقال إن “هذه الأسعار محزنة بالفعل وقاسية. اما السبب، فيعود الى ان هذا الموسم كان الأكثر برودة منذ 40 عاماً، ما أدى الى ضرر الخيم الزراعية ليس فقط في لبنان، بل في الأردن ايضاً وسوريا وغيرها… ما رفع أسعار الخضار في لبنان ودول الجوار، وقد وقّعت الأسبوع الفائت على الف طن من الخضار، والاسبوع المقبل سنوقّع ايضاً على الف طن أخرى في زمن الصيام ورمضان، لمكافحة الجشع وتخفيض الأسعار لتأمين لقمة العيش”.
