.jpg)
اعتبر مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في دائرة صيدا – جزين سعيد الأسمر “أنّ كلّ حديث عن تعديل لقانون الانتخابات في هذا التوقيت ليس بمحله، لأننا على أبواب انتخابات وبعد ذلك علينا التركيز على كيفية إعادة بناء الدولة وإنقاذ المواطنين من الوضع المأساوي الذي أوصلتهم اليه هذه الطغمة الحاكمة.”
وأكّد “أنّ الدكتور سمير جعجع حُمِّل وحده وزر الحرب اللبنانية التي شاركت فيها كلّ الاطراف، ودخل السجن 11 عاماً وخرج منه مقدماً اعتذاراً علنيا لم يتلقفه أيّ فريق سياسي في لبنان”.
ورأى الأسمر “أنّ عودة السفير البخاري الى لبنان أمر طبيعي وحاجة وكذلك عودة سفراء كل الدول العربية التي تعتبر الحاضن والداعم الأول للبنان في كلّ الظروف والمحن التي مرّت عليه”.
ونفى “أن يكون لعودة السفير البخاري الى لبنان أيَّ تأثير على الانتخابات النيابية المقبلة، التي يعود فيها كلمة الفصل الوحيدة للناخب الذي يستطيع هو وحده تقرير نتائجها.”
وأوضح الأسمر، أنه “في ظل القانون الانتخابي الحالي لا يمكن استشراف أي نتائج في صيدا وجزين كما في كل الدوائر والقرار النهائي سيكون للناخب الذي نراهن على وعيه الكافي للتصويت في الاتجاه الصحيح لمن يستطيع تحقيق طموحاته في بناء دولة قادرة وقوية وليس هناك أفضل من مرشحي القوات اللبنانية.”
وكشف الأسمر عن أن “وسام الطويل سيكون على لائحة القوات في جزين وهو مرشح مستقل مدعوم من القوات مثل غادة أيوب وكلاهما يتمتعان بالكفاءة والحضور لإحداث التغيير الذي يطمح اليه مجتمعنا”.
وعن تحالفات “القوات” في صيدا أكّد الأسمر أن هناك مروحة واسعة من الاتصالات مع مرشحين سياديين نلتقي معهم حول التوجهات والأفكار نفسها في بناء الدولة”.
واعتبر الأسمر أنّ “التيّار هو من نقض اتفاق معراب واستغله للوصول الى السلطة، ثم خرج عن بنوده تحقيقاً لمصالح ضيّقة وآنية، بدأت بالصفقات والتنفيعات ووصلت الى حدّ تدمير الدولة ومؤسساتها.”
ودعا الأسمر الشعب “الى محاسبة كل من أوصلنا إلى ما وصلنا اليه من إسقاط للدولة ودمارها وسرقة أموال الناس وتدمير مستقبلهم بوعود فارغة، مشددا على الاقتراع بكثافة لمن يستطيع إخراجهم من هذا الجحيم الذي وضعتهم فيه المنظومة الحاكمة.”
