Site icon Lebanese Forces Official Website

البيطار: ليكن صوتكم بمثابة صلاة في الكنائس والمساجد للتغيير نحو بناء الدولة

عرض المرشح المستقل عن المقعد الكاثوليكي في دائرة بعلبك – الهرمل والمدعوم من القوات اللبنانية إيلي موصوف البيطار في لقاء مع فاعليات وأهالي بلدة الفاكهة والجديدة في بعلبك – الهرمل، للمشاكل الحياتية التي تعيشها البلدة وذلك في إطار جولات يقوم بها والنائب أنطوان حبشي على مناطق وقرى بعلبك – الهرمل المحرومة للوقوف مع معاناة أهلها وحاجاتهم في هذه الظروف الحياتية الصعبة.

وتخلل اللقاء حوار صريح وشرح مسهب لتساؤلات وهواجس عاشها أهالي الفاكهة والجديدة ووعود أعطيت في السابق ولم يتحقق منها شيئاً. واعتبر البيطار أن “كلنا نعيش معاناة واحدة والمسؤولية تقع على الأكثرية الحاكمة التي اوصلتنا الى الانهيار المالي والنقدي والاقتصادي والتربوي بحيث لم يعد “لليرتنا اللبنانية” أي قيمة وقد تحول اقتصادنا الى اقتصاد ريعي مبني على الاستدانة والتسول بدلاً من أن يكون اقتصاداً منتجاً يؤمن فرص عمل واكتفاء ذاتياً. وها نحن نبحث عن مصادر للقمح وندعم استيراده بالعملات الصعبة لتأمين الرغيف للمواطن بدل ان ندعم المزارع البقاعي لتحسين ظروف معيشته وزراعة هذه المساحات الشاسعة من ارضنا بالقمح.

وأضاف، “كنا جامعة للشرق وهذه الأكثرية أوصلتنا إلى انهيار تربوي وها هم أولادنا يقصدون الخارج لتحصيل العلم يقفون أمام أبواب السفارات يقدمون شهاداتهم الى جامعات الخارج ليحصلوا على منح تعليمية”، معرباً عن أسفه “لهجرة الادمغة والمثقفين والأطباء والممرضين والاختصاصيين إلى الخارج لتحسين ظروف معيشتهم. وقال، “بعد أن كنا بالأمس مستشفى الشرق، اليوم يغادر اطباؤنا وممرضونا للعمل في الخارج فالدواء مفقود واذا ما توفر لا يمكن شراؤه حتى انه لم يعد بالإمكان تأمين الاستشفاء والطبابة للمسنين”.

وشخص  البيطار حالتنا المعيشية بالمرض السرطاني المتحكم في رقابنا وفي قلبنا الذي ينزف سريعا معتبراً أن “هذا التشخيص لا يحتاج لأناس يعدون مراسم الدفن بل الى اشخاص يزرعون الامل ويعطونه، هذا المرض لا يحتاج الى مسكنات لمد عمر الأزمة التي نعيشها بل الى جراح يستأصل السرطان من العنق ويوقف النزيف في القلب ومهما كان التحدي صعبا الا ان نجاح العملية الجراحية سيكون حتميا في النهاية”.

ورداً على سؤال أكد البيطار أن “الترشح ينبع من حالة الألم التي يعيشها أهلنا في البقاع عامة وفي بعلبك الهرمل خاصة”. وقال، “أصبحنا بلا كهرباء ولا دواء ولا استشفاء ولا طرقات ولا إنماء لمناطقنا والأزمات المعيشية ترهق المواطن بالإضافة إلى أن العدالة ضائعة والحقيقة صعبة.

أقدمت على الترشح وفاء لدماء هدرت وبقي المجرم خارج قضبان العدالة… ولأنني مؤمن بهذا البلد وبشعبه قررت المواجهة والوقوف إلى جانب اهلي لإيصال صرختهم إلى المجلس النيابي.

وأكد البيطار أن “التغيير يبدأ من صناديق الاقتراع وأدعو إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات لتكون فرصة للتعبير من خلالها عن أوجاعكم عبر إيصال من يعمل بصدق وشفافية لتأمين الكهرباء والمياه واستعادة الأموال المنهوبة وحماية الحدود واستعادة هيبة الدولة وهيبة لبنان إلى الربوع”.

وأضاف، “فليكن صوتكم بمثابة صلاة في الكنائس والمساجد، فليكن صوتكم بمثابة تكليف وفتوى من أجل التغيير نحو بناء الدولة، فليكن صوتنا حبراً وورقاً الورق من دون الحبر أخرس والحبر من دون الورق أعمى”.

Exit mobile version