أوضحت لجنة متعاقدي الثانوي مختلف التسميات، إلى أن “اتخاذ رابطة التعليم الثانوي قرارا بالإضراب التحذيري للمطالبة بأمور معيشية محقة نحن واياهم محرومون منها محق وصرختهم محقة، وعسى ان يصل تحذيرهم للمعنيين. ولكن هل يجوز لرابطة تمثل اساتذة في التعليم الثانوي ان تسهو عما هو لاحق بشريحة كبيرة من الاساتذة المتعاقدين وتضررهم من الإضرابات؟ وهل يجوز أن نحرم من ساعاتنا وقوت أولادنا”.
وأضافت في بيان، اليوم الأحد، “نحن لا نحرض، ولكن لنا حق الاعتراض فلا يجوز ان نبقى مهمشين وان تبقى أرزاقنا ولقمة عيشنا في مهب التجاذبات والإضرابات.”
وتابع البيان، “من هنا نتوجه أولاً الى وزير التربية عباس حلبي، الى الإيعاز لمن يلزم بوجوب السماح للمتعاقدين بالذهاب الى ثانوياتهم وإمضاء ساعاتهم فنحن لا ذنب لنا بما يفرض علينا. ونتوجه الى رابطة التعليم الثانوي متمثلة برئيستها التي نحترم ونجل ونقدر بأن توعز الى مدراء الثانويات بالتعاون في هذا الخصوص، وآملين منها أيضا ان تلحظ مظلوميتنا اثناء إعداد بيانات الرابطة.”