
وصل الصراع القائم داخل بيت التيار الوطني الحر الواحد إلى ذروته في منطقة جزين بين النائب السابق أمل أبو زيد والنائب الحالي زياد أسود.
وفي السياق، أعلن أبو زيد انسحابه من انتخابات 2022 عن أحد المقاعد المارونية في قضاء جزين.
وقال أبو زيد في تسجيل صوتي وزّعه على أنصاره في المنطقة، “اتخذنا القرار بسحب ترشيحي، ولن أكون في نفس اللائحة مع سيّئ الذكر…. (زياد أسود)، وهذا القرار هو لمصلحتنا ولمصلحة الناس أن لا أكون في لائحة تضم هذا الشخص، وألتقط صوراً معه ونقوم بجولات انتخابية في ظل العداء الكبير جدّاً في القضايا الشخصية والمهنية والسياسية، وهذا ما لا أرضى به”.
وتابع، “أنا عوني وتيار، كنتُ وسأظل أكثر من أي وقت. وانسحابي من الانتخابات لا يعني أنني لن أكون مع الناس، بل سأبقى معهم بكل حرية واحترام. وسأظلّ إلى جانب الناس، ومن واجبي أن أكون إلى جانبهم خصوصًا في هذه الظروف الصعبة”.
بدوره، اعتبر أسود أنه غير معني بالتسجيل الصوتي الصادر عن أبو زيد، مشيراً إلى ان المخطئ يعرف كيف يصحح أخطاءه.
وأضاف في تسجيل مسرب، “معركتنا اليوم أكبر من ان نرد على أبو زيد، وهي الدفاع عن إنجازات رئيس الجمهورية ميشال عون ومساعدة أبناء جزين”، طالباً من مناصريه عدم الرد على أبو زيد.