#adsense

إيران تحمل أميركا مسؤولية توقف محادثات فيينا

حجم الخط

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين، أن “إيران ستعود إلى فيينا فقط لإتمام الاتفاق النووي مع القوى الغربية، في مؤشر جديد على الجمود الذي يخيّم على مفاوضات فيينا”.

وقال زاده في مؤتمره الصحفي الأسبوعي في طهران، “لن نعود إلى فيينا لإجراء مفاوضات جديدة لكن لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق حول النووي. يجب إذاً انتظار ردّ واشنطن على القضايا العالقة”.

وأضاف، “في الوقت الراهن، لم نحصل على رد نهائي من جانب واشنطن. إذا أجابت واشنطن على القضايا العالقة، يمكننا حينئذ الذهاب إلى فيينا في أقرب وقت ممكن”.

وتجري إيران في العاصمة النمساوية مفاوضات مع الصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا لإحياء الاتفاق النووي الإيراني. وتشارك الولايات المتحدة في المباحثات بشكل غير مباشر، عبر وسيط من الاتحاد الأوروبي.

وتوقفت محادثات فيينا في 11 شباط، وذلك بطلب من مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الذي يعتبر أيضاً كبير منسقي الاتفاق النووي والمفاوضات الجارية لإحيائه، قائلاً إنّ هناك حاجة إلى “وقفةٍ” في محادثات فيينا. وتبين لاحقاً أن روسيا طلبت حينها ضمانات بأن العقوبات التي فُرضت عليها بسبب غزو أوكرانيا لن تطبق عليها في إيران. ولاحقاً أعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أن روسيا تلقت الضمانات التي طلبتها، لكن المفاوضات لم تُستكمل.

مع ذلك، استمرت المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في العواصم، خلال الأسبوعين الأخيرين، عبر منسقها إنريكي مورا الذي تبادلَ الرسائل بين الطرفين، فضلاً عن نقل أطراف إقليمية أيضاً هذه الرسائل بينهما.

وتطالب إيران بضمانات أميركية، في ما خصّ رفع جمميع العقوبات التي فُرضت عليها بعد انسحاب إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي، إضافة إلى سحب اسم الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، وهي القضية التي تعطل التوصل إلى اتفاق.

وحمّل المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة مسؤولية توقف المحادثات. وقال إن “الاتفاق في متناول اليد إلى حد كبير، لكن الرئيس الأميركي جو بايدن لم يتخذ قراراً بشأن العودة للاتفاق. المحادثات أصبحت رهينة للشؤون الداخلية الأميركية”.

وأضاف، “على واشنطن أن تتخذ قراراً سياسياً بشأن إحياء الاتفاق، لأن طهران لن تنتظر إلى الأبد لأجل ذلك. وقال إن الولايات المتحدة لن تحقق نتائج عبر فرض سلطتها، وأن بلاده لا تربط المفاوضات بالقضايا الإقليمية”.

وكان وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان انتقد الأحد، فرض عقوبات أميركية جديدة ضد بعض الأفراد والشركات الإيرانية، قائلاً إن بلاده جاهزة لاتفاق جيد ومستديم إلا أن الجانب الأميركي هو المسؤول المباشر عن إطالة المفاوضات حتى الآن بطرحه بعض المطالب الإضافية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل