
لفتت مصادر سياسية مطلعة إلى أن تداعيات كلام نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي بشأن الإفلاس يفترض بها أن تسلك طريق المعالجة مع العلم أن ما قاله الشامي أو حتى ما اجتزأ منه ليس بجديد، فالإفلاس واقع وسبق أن تحدث عنه عدد من المسؤولين منذ سنوات.
إلى ذلك، قالت المصادر لـ”اللواء”، إن “أي تشكيلات دبلوماسية تصدر يفترض أن يحصل تفاهم عليها بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي وإن الجلسة التي تتم فيها التعيينات يترأسها رئيس الجمهورية.