
شدد المرشح المستقل عن المقعد الماروني المدعوم من القوات اللبنانية في قضاء بعبدا الكسندر كرم، خلال كلامه ضمن برنامج “حكي سياسي” عبر “فيسبوك” موقع القوات اللبنانية، في حوار مع الشباب عبر تقنية الـ”Live”، على “أهمية أن يكون شباب لبنان في أولوية الاهتمامات”، قائلاً، “نحن من يصنع التغيير، ثقتنا بهذا البلد هي التي جعلتنا نبقى هنا، والبقاء هنا يعني أن نعمل من أجل مصلحة وطننا”.
وتوجه إلى الشباب اللبناني قائلاً، “فلنعتبر هذه الانتخابات فرصتنا الأخيرة من أجل التغيير لهذا يجب وواجب علينا أن نعبر عن رأينا بطريقة حضارية وهي صندوق الاقتراع”. وطالبهم بالتفكير ملياً قبل الإدلاء بأصواتهم، حتى يصل إلى السلطة أشخاص أهل للثقة”.
أما عن برنامجه الانتخابي، أكد كرم، أن البند الاساسي فيه هو “بند الدواء” مشدداً على أنه “سيعمل جاهداً لتحسين المستوى الصحي خصوصاً في ظل الأزمة التي يعاني منها لبنان والتي كان لها تأثير كارثي على الوضع الصحي والوضع الإنساني في البلد”، معتبراً أن “القطاع الصحي يشكل الركيزة الأساسية في عملية تأمين الحقوق لأي مواطن”.
واعتبر كرم أن “سوق انتاج الدواء في لبنان هو فرصة هامّة لتأمين منتج جيد بأسعار متدنية، ويساهم في زيادة فرص العمل والدخل الوطني، إذ يبلغ حجم هذا السوق أكثر من 1.3 مليار دولار، في حين لا تزيد الصادرات اللبنانية من الأدوية عن 100 مليون دولار”.
أما على صعيد قضاء بعبدا، أكد “العمل لتحسين المستشفى الحكومي، وتجهيزه بالمعدات الحديثة إضافة إلى زيادة قدرته الاستيعابية، خصوصاً أنه باستطاعة مستشفى بعبدا تقديم الخدمات لحوالي مليون ونصف مليون مواطن لبناني من الذين يعيشون في المنطقة ومحيطها”.
وعن تحالفه مع القوات، أكد كرم أنه “مستقل ولكنه متحالف مع القوات اللبنانية، فما يجمعني بالقوات اللبنانية هو الخط السيادي، والبرنامج الواضح”، معتبراً أنه “إذا لمس الشعب التغيير الذي يطالب به سيثقون مجدداً ببلدهم ويمدون يدهم لمساعدته”.
واعتبر كرم أن “هذه الانتخابات ستفرز نواباً جدداً منتخبين من الشعب، وإن الحصول على الأكثرية في البرلمان سيؤدي إلى تحقيق التغيير، إذ أننا نعيش في بلد متعدد الطوائف، ومتعدد الأحزاب والمذاهب، ولكن هذا الأمر لم يقف يوماً عائقاً في وجه التعايش المشترك بين جميع الطوائف. لا يمكن لأحد أن يلغي الآخر، هذا الوطن هو وطن للجميع الذين يرفضون قيام الدويلات على حساب الدولة”.
وعن العهد القوي، قال، “فليعترف الجميع بفشل هذا العهد، وإن لم يكن باستطاعتنا الإعتراف بهذا الفشل الذي أوصل لبنان إلى الهاوية، فهناك مشكلة كبيرة وخطيرة”.
وعن رأيه بكلام رئيس الجمهورية ميشال عون في الفاتيكان عن حماية حزب الله للمسيحيين في لبنان، أجاب كرم، “مع احترامي لفخامة الرئيس لكننا لم نطلب منه ان يحمي المسيحيين. لطالما عشنا مسلمين ومسيحيين ودروزاً وحتى ملحدين وجميع الطوائف تحت سقف هذا البلد، وحافظنا على أفضل العلاقات والأخوة نعيش في المنطقة الواحدة والحي الواحد وحتى في المنزل نفسه. نحن لسنا بحاجة لحماية من أحد وانما نحتاج الى الامن والاستقرار، وسنحصل عليه بكل الطرق الممكنة”.
وتابع، “اليوم سنعيد الامل للبنانيين، الذين دفعتهم الأزمة الاقتصادية الحادة التي بدأت منذ أكثر من سنتين إلى الهجرة، بعد أن أصبح %80 منهم تحت خط الفقر، الأمر الذي دفع الشباب إلى اقتناص فرصتهم الوحيدة للنجاة من خلال الهجرة إلى بلاد أخرى للعمل وربما للإقامة الدائمة والحصول على جنسية أخرى”.
وأعرب كرم عن أسفه لتهميش ملف اللبنانيين المعتقلين في السجون السورية، مؤكداً “ضرورة تكوين علاقة جيدة مع دول الجوار، ولكن لا يمكن غض النظر عن هذا الملف”، مطالباً بـ”معرفة مصير المعتقلين في السجون السورية”. وشدد على أن “هذا من حق عائلاتهم، وهو واجب وطني وإنساني”.
وطلب من الجميع الاقتراع، لأن “صوت كل مواطن لبناني يمكن أن يكون نقطة مفصلية في الوضع الراهن. ومن يقول أن الانتخابات لن تغير شيئاً فهو حتما مخطئ. كل شخص لن يعطي صوته ممنوع عليه أن يشتكي من الوضع. الانتخاب هو واجب وطني في سبيل مصلحة البلد”.
