.jpg)
أمّا الآن، فتوقّع أحد المحلّلين أن تصل أسعار العملات المشفّرة سعراً محتملاً لعملة البيتكوين يبلغ 1.3 مليون دولار، ورجح أن يكون الاتجاه التصاعدي للذهب وعملة “البيتكوين” دراماتيكياً، بحسب ما أوردت مجلة “Forbes”.
وأشار محلّلون في شركة “فان إيك” إلى أن “تغيير الأموال نتيجة “العقوبات المفروضة على البنك المركزي الروسي، ممّا أدى إلى القضاء على احتياطاته من الدولار واليورو والين”، مضيفين أنّه “يُحتمل أن يكون الاتجاه التصاعدي للذهب والبيتكوين دراماتيكياً”.
ويُتوقَّع أن تبلغ أسعار الذهب نحو 31000 دولار للأونصة، وأسعار البيتكوين نحو 1،3 مليون دولار لكلّ عملة، ثم “التكيّف مع ضغوط أكبر على الأنظمة المالية والنقدية يولّد حتى أسعار أعلى”.
ورأى المحلّلون أنّه “يبدو أنّ الاتجاه التصاعدي في العملة المشفرة أعلى بكثير (نحو 33 ضعفاً) من الذهب (نحو 16 ضعفاً)، على الرغم من أنّ الذهب هو الاستجابة الأولية الأكثر وضوحاً من قِبل البنوك المركزية على وجه الخصوص”.
وزادت توقّعاتٌ بأن تبدأ البلدان والبنوك المركزيّة بشراء عملات البيتكوين والعملات المشفّرة في الأشهر الأخيرة، وبدأها أولاً اعتماد عملة البيتكوين في السلفادور، ثمّ العقوبات الماليّة الصّارمة المفروضة على روسيا، التي تشمل طردها من شبكة الدفع العالمية بين البنوك “SWIFT” والكثير من خدماتها.
وتوقّعت شركة “فيديليتي” العملاقة في “وول ستريت” في كانون الثاني، أن “تحذو البلدان الأخرى، حتى البنك المركزي، حذو السلفادور في عملة البيتكوين هذا العام”، واعتبرت أنّ “أولئك الذين يشترون البيتكوين بينما السعر منخفض “سيكونون أفضل حالاً من الناحية التنافسية من أقرانهم.”
