فرضت وزارة العدل الأميركية عدداً من العقوبات على روسيا، مشيرة إلى أنها ستلاحق النخب التي تتهرب منها، على حد تعبيرها. وأضافت في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، أن “الفساد في روسيا يبدأ من رأس الهرم”. وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن “واشنطن تفرض عقوبات على روسيا كثمن للحرب على أوكرانيا”.
وأضاف أن “موسكو تعود الآن إلى العصر الاقتصادي في ظل الشيوعية والمحلات تصبح فارغة، لافتاً إلى أن الاقتصاد الروسي يتقلص والغلاء فاحش بسبب الحرب والعقوبات”. وأوضح أن “بلاده تسببت بصدمة اقتصادية لموسكو”، مشيراً إلى “أنهم يعملون الآن على الصدمة الثانية.”
وذكر أن “عقوبات إضافية تفرض على الاستثمار في روسيا بعدما خرجت 600 شركة أجنبية من هناك والرئيس الأميركي جو بايدن، سيصدر قراراً تنفيذيا بهذا الشأن.” وبيّن أنه “تجري محاصرة روسيا في المؤسسات المالية الدولية ونزع صفة الشريك المفضل”، لافتاً إلى أنها “تواجه بسبب منعها من تحريك الأموال في الخارج إمكانية عدم دفع الديون”. وتابع أن “الولايات المتحدة تفرض عقوبات على ابنتي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعلى زوجة وزير الخارجية سيرغي لافروف.”