نصار: قصة الكهرباء أضحوكة صغيرة

صحيحٌ أنّ مجلس الوزراء أقر خطة الكهرباء وبناء معملَين في الزهراني ودير عمار، لكن كيف للّبنانيين أن يثقوا بعد اليوم بالوعود الكهربائية المؤجّلة التي أطلقها وزير الطاقة وليد فياض، في أيلول الماضي، وحدّد خلاله أن مطلع سنة 2022 موعداً لاستجرار الطاقة من الأردن ليعود ويحدّد موعداً آخر في آذار، ثم يرجىء الموعد إلى الأول من نيسان، ليتبيّن أنّها “كذبة كبيرة” لأنّه فشل. وها هو يعود إلى معزوفة بناء المعامل في دير عمار، والزهراني، وسلعاتا، مع علمه أنّ فكرة إنشاء معمل كهرباء في سلعاتا أسقطها مجلس الوزراء منذ أكثر من شهرين.

بدوره، سأل عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنيس نصّار، عبر “الأنباء الإلكترونية”، عن هذه الاستفاقة المتأخرة لفياض، لبناء المعامل ولم يبقَ له في الحكومة أكثر من شهر ونصف، مضيفاً، “قبل أشهر قليلة، وعَدَنا بالغاز المصري والكهرباء من الأردن، كما وعدنا في السابق بكهرباء 24 على 24”.

واستغرب نصّار “توقيت الحديث عن خطة الكهرباء”، وسأل، “أين خطة 2010، و2015؟ وكيف يمكن ترجمتها على أرض الواقع”، مستشهداً “بدولة الكويت التي وعدت ببناء معملَين شرط أن تتولى الإشراف على التنفيذ، لكنّ النائب جبران باسيل، رفض ذلك، ثمّ جاءت سيمنس الألمانية، وقدّمت عرضاً مماثلاً، فقوبل بالرفض من قِبل باسيل، لأنّه يريد أن يتولى هو التنفيذ، واستعاض عن بناء المعامل بالبواخر، فماذا كانت النتيجة؟” واصفاً “قصة الكهرباء بأضحوكة صغيرة، وكل ذلك بفضل الوزراء الميامين الذين تعاقبوا على وزارة الطاقة”.​

المصدر:
الانباء الإلكترونية

خبر عاجل