يعمل العهد على خط الانتخابات النيابية وكأن قصر بعبدا تحول إلى خلية انتخابية في خدمة التيار الوطني الحر وحلفائه بهدف إنقاذه من السقوط المدوي في الانتخابات. وذكرت المعلومات، أن “النائب السابق أمل أبو زيد، تعرض لما يشبه الترهيب أكثر من الترغيب لحمله على العودة عن انسحابه من المعركة النيابية في جزين. ذلك أن انسحابه يعني اعتماد التيار على النائب زياد أسود، الذي يعاني من فيتو شيعي في جزين وسني في صيدا ومن تراجع شعبيته عند المسيحيين، إذ يخسر التيار مقعديه الماروني والكاثوليكي في الدائرة”.
وذكرت المعلومات أن “أبو زيد كان عانى من تقديم إخبار بحقه حول عمل شركة (OMT) وتعاطيها عمليات الصيرفة خلافاً للقانون. واختار أبو زيد الانسحاب انطلاقاً من تأكده من أنه لن يتمكن من الفوز”.
وتقول المعلومات أيضاً أن “رئيس الجمهورية ميشال عون، يضع كل ثقله من أجل منع التيار من الانهيار، وهو يكمل ما لا يمكن أن يقوم به حزب الله في هذا المجال.