Site icon Lebanese Forces Official Website

متى: ليكن صوتكم تعبيراً عن انتمائكم لهوية لبنان

لبى مرشح القوات اللبنانية عن المقعد الأرثوذكسي في قضاء عاليه المهندس نزيه متى دعوة مركز القوات اللبنانية في الكحالة إلى لقاء سياسي شارك فيه منسق القوات اللبنانية اميل مكرزل ورئيس مصلحة أصحاب العمل في “القوات” زياد بجاني ومختار الكحالة عبدو ابي خليل ورئيس رابطة آل ابي خليل شادي ابي خليل وحشد من أبناء الكحالة وجمع من القواتيين.

في البداية، كانت كلمة ترحيب من رئيس المركز ناجي الفغالي الذي شدد على الجهوزية التامة والاستعداد لاستحقاق 15 أيار، مؤكداً أن الكحالة ستكون كما دائماً على قدر التحدي وستكون الى جانب مرشح القوات قبل الانتخابات، خلالها وفي السنوات الأربع المقبلة.

وتحدث مكرزل عن “التنظيم المميز والالتزام الكبير الذي يتميز به القواتيون في عاليه، والكحالة رائدة في مجال التنظيم والالتزام والجهوزية، وهي رأس حربة في المواجهة المقبلة التي ستحدد نتائجها مصير لبنان للسنوات الأربع المقبلة.”

وأضاف، “بعد ثورة تشرين نادينا بالانتخابات المبكرة الا ان أبناء العتمة الذين حرموا اللبنانيين من أبسط مقومات العيش خافوا من الحساب العسير واعتقدوا ان المواطنين ومع مرور الوقت سينسون مآثرهم الا ان الحساب آتٍ، وفي 15 أيار سيكون الحساب في انتظار اللذين امتهنوا تسلق أوجاع الناس والاستثمار في حقوقهم والتضليل وتشويه الحقائق. وقال، في 17 تشرين 2019 انتفض اللبنانيون لكرامتهم وحقوقهم وفي 15 ايار انتفاضة ثانية في الصناديق في انتظار منظومة الفساد والعتمة والصفقات المشبوهة.”

ثم ألقى المهندس متى كلمة استهلها بالحديث عن الكحالة وتاريخها وشموخها وصمودها بوجه الصعوبات والتحديات والمحن، ثم توجه الى القواتيين وأهالي الكحالة والأصدقاء مشدداً على “رمزية المعركة الانتخابية المقبلة وعلى التحدي الكبير الذي ترفعه القوات بوجه الأكثرية الحاكمة التي جنحت بالبلاد والعباد نحو القعر، لهذا فإن الانتخابات هي معركة سيادية بامتياز وهي مواجهة بين الأبيض والأسود، بين لبنان الفقر والذل ولبنان المستقبل الواعد”.

وأضاف متى أن “الانتخابات المقبلة تشكل فرصة ثمينة للتعبير الديمقراطي ولرفع الصوت الحر بوجه المنظومة الحاكمة بأمر السلاح غير الشرعي والمتحكمة بمصير اللبنانيين ومستقبلهم واقتصادهم وأمنهم الغذائي والاجتماعي، والتي تمعن بالسعي لتغيير هوية لبنان لكن فاتهم أن الكحالة وأهلها والقوات اللبنانية دائماً بالمرصاد للمتربصين شراً بلبنان وللحالمين بتطويعه وتدجينه ضمن محور الفقر والجوع والحروب العبثية”.

ودعا الحاضرين “ليكون صوتهم تعبيراً عن انتمائهم لهوية لبنان وتاريخه وحضارته وثقافته انتماء للحريات والكرامة الانسانية للسلاح الشرعي لمنطق الدولة للقضاء المستقل للعدالة التي ننتظرها مع اهالي ضحايا المرفأ. ومعاً سنستعيد لبنان من براثن قوى الجهل والسلطوية والسلاح، معاً سنستعيد الدولة من براثن الدويلة، معاً سنغلق الحدود غير الشرعية حيث تبخرت ودائعنا، معاً سنعيد لبنان الى حيث يجب أن يكون واحة للثقافة والفكر والنجاح وانتظام عمل المؤسسات، معاً نستطيع اعادة لبنان منارة للشرق وجسر عبور نحو الغرب ومعلماً من معالم التعددية واحترام التنوع وموئلاً للحريات وللأحرار”.

Exit mobile version