.jpg)
أشارت مصادر مصرفية مواكبة لعمل المصرف المركزي الى أنه “تجاوز النسب المنطقية لتمويل حاجات الدولة، وكان مجبراً على توفير الدولار للسلع المدعومة التي استنزفت احتياطات الخزينة بنحو 20 مليار دولار خلال عامين، ذهب القسم الأكبر من المستوردات إلى التهريب”، في إشارة إلى أن احتياطات المركزي من العملة الصعبة كانت نحو 32 مليار دولار عشية إعلان لبنان عن التخلف عن تسديد الديون الخارجية، وتراجعت إلى ما يقارب الـ12 مليار دولار مطلع نيسان الحالي.
وقالت المصادر إن لبنان “وفر المحروقات المدعومة لدولتين بين 2019 وحتى أيلول 2021 هما لبنان وسوريا، وعادت عائدات التهريب على جيوب المهربين حصراً”.