
أول رد فعل خارجي على الاتفاق المبدئي بين لبنان وصندوق النقد الدولي أتى من باريس، إذ أفادت “النهار” بأن الأوساط الفرنسية المتابعة للملف اللبناني رحبت بالاتفاق الاولي الذي تم بين حكومة نجيب ميقاتي وموظفي صندوق النقد الدولي ووصفته بانه مرحلة تقنية أولى.
فالاتفاق مع صندوق النقد يسمح بتمويلات أخرى للبنان. وإذا تم الاتفاق النهائي سيفرج عن تمويل مشاريع مؤتمر سيدر والاتفاق النهائي يشترط تنفيذ الإصلاحات التي تم الاتفاق عليها على الصعيد التقني في المرحلة الأولى في قطاعات عدة الطاقة والمرفأ وغيرها من الإصلاحات التي تم الاتفاق عليها.
ورأت باريس أن الاتفاق التقني الذي تم أمس الخميس هو انجاز كبير وجيد ومهم وبعد ذلك سيبحث الصندوق في تنفيذ هذه الإصلاحات التي تم الاتفاق عليها ليوقع الاتفاق النهائي.