.jpg)
وأضاف الدكاش خلال إطلاق خلال اطلاق لائحة “معكم فينا للآخر”، المدعومة من حزب القوات اللبنانية، اليوم السبت، أنكم “تعرفون، لا شك، أن ما من شرعية تكون سلطتها مقسمة بين جيش وميليشيا. لا شرعية من دون حصرية السلاح بايدي القوى الأمنية الرسمية. لا شرعية لأي سلاح حزبي حتى لو كان يظن نفسه “حزب الله”.
وتابع، “من أرض كسروان، وبحمى سيدة لبنان وتحت نظر بكركي نقول لهم الله اكبر. الله اكبر منكم ومن حزبكم ومن اوهامكم ومن سلاحكم. ونحن الذين مع كل إشراقة شمس نقول المجد لله، سنعيد ونكرر المجد لله وبعد الله المجد للبنان، ومجد لبنان اعطي لبكركي وسيبقى. سيبقى لان بكركي لا تدعو الا للسلام والمحبة والحياد والعيش المشترك.”
وقال، “بالحديث عن العيش المشترك أوجه تحية خاصة لإخواننا الشيعة في كسروان- الفتوح وجبيل، وأقول لهم نحن أبناء أرض واحدة وبيئة واحدة ومصيرنا مشترك. انتم لا تحتاجون الى الاستقواء بأي أحد من خارج المنطقة. قوتكم بأصالتكم وبجذوركم وبلبنانيتكم. نحن قوتكم، وان شئتم نحن قواتكم.”
وأكد الدكاش، أننا “كمعظم اللبنانيين نريد أن نعيش في بلد تصل فيه حقوق الناس اليهم من دون منة لا من نائب ولا من زعيم. نريد بلداً سيداً حراً ومستقلاً بكل معنى الكلمة. ومن يحمي السيادة والاستقلال؟ حزب الله؟ حزب الله الذي قتل الطيار في سلاح الجو اللبناني لانه طار من دون اذنهم فوق ارض لبنانية؟ حزب الله؟ الذي منع الاحتفال بانتصار الجيش اللبناني بعد معركة فجر الجرود؟ حزب الله؟ الذي شن حملة على الجيش بعد غزوة عين الرمانة؟”
وأوضح، “اذا كان حزب الله يفتخر انه جندي عند الولي الفقيه، ويأتمر بأمره ويتمول ويتسلح منه، يعزّ عليّ أن يكون لديه اتباع صغار بالبلد، وبكسروان وجبيل تحديداً. ومنهم أتباع معلنين ومنهم من تحت الطاولة. ومقابل بعض المكاسب بالسلطة وكيسين من الفضة باعوا البلد ويهددون هويته. لهؤلاء الصغار، للاتباع السياسيين لحزب الله، خصوصا المسيحيين من بينهم أقول، حين اكتشف يوضاس حجم جريمته ندم وشنق نفسه.”
ولفت إلى أن “المسيح الذي صلبوه دحرج الحجر عن القبر وقام من الموت. ولبنان سيدحرج الحجر عن باب جهنم الذي أوصلوه اليه. سيعود لبنان الذي تعرفونه يحلق من جديد بإرادتكم، وبأصواتكم التي ستنزل في الصناديق ستصنعون الفرق بين الحياة والموت. أصواتكم للائحتنا هي انحياز للحياة ولصورة لبنان التي تحبونها. أصواتكم لزياد حواط هي للعنفوان، للجرأة وللاقتصاد المنتج، أصواتكم لكارن البستاني هي للإعلام الحر وللنساء الثائرات، أصواتكم لأنطوان صفير هي للقضاء النزيه والتشريع.”
وتابع، “أصواتكم لمحمود عواد هي للرجال الاحرار وللعيش المشترك، أصواتكم لحبيب بركات هي لحقكم بالطبابة، أصواتكن لشادي فياض هي لتمسككم بالفرح والمبادرة، أصواتكم لجو رعيدي هي لانتفاضة الشباب وحماسهم. أصواتكم هي للحرية، أصواتكم للقوات اللبنانية.”
