.jpg)
اجتمع مرشّح القوات اللبنانية عن المقعد الماروني في طرابلس إيلي خوري مع وفد أهالي من مختلف المناطق في طرابلس، بجلسة حوارية تمنّاها خوري أن تكون بظروف أفضل، وبدل الخطابات السياسية، ارتأى أن يكون الحوار مع الأهالي بداية تأسيس لمرحلة سيشتركون فيها سوياً لإنقاذ الوطن، فما يجمعهم اليوم أخطر من محنة اقتصادية واجتماعية، بل هو وطن مخطوف وهم بمهمة إنقاذه واستعادة الأمل بمستقبل أولادهم.
وشدّد خوري على أن السبيل الوحيد لذلك يتمثّل بالانتخابات التي تشكّل فرصة للخروج من هذه المحنة، وأضاف “بعكس ما يتشائم البعض باعتبارها غير مؤثرة، أود لو نعلم جميعاً ونقتنع بأن هذه الانتخابات أساسية لنأتي بأكثرية نيابية باستطاعتها الوقوف بوجه المشروع الذي خطف لبنان ولا يزال خاطفاً مؤسساته ومستشفياته ومدارسه”.
كذلك نقل خوري للحضور تحية قلبية من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لأهل طرابلس جميعاً. وتمنّى لو باستطاعته رؤية وجوه الرجال البواسل الذين يذكروننا بأبطال طرابلس أمثال أبو عربي الذي قاوم الإحتلال وأبى إلّا أن يكون حرّاً.
وأردف، “أنا معكم اليوم، أحيي كلّ الرجال الأحرار من شبّان وشابّات، يطمحون لبناء دولة قوية سيادية لا جيش فيها سوى جيش الوطن ولا سلاح فيها سوى للقوى الأمنية الشرعية التي هي ضمان كل اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين”.
وأضاف “نطمح للسير بهذه الإنتخابات سوياً بلا تردّد للتصويت للائحة التي نجتمع فيها مع اللواء أشرف ريفي الذي بدأنا مسيرتنا معه ومع إخوتنا في تيار المستقبل وقوى الرابع عشر من آذار مجتمعة، ولهم ولشهداء ثورة الأرز تحية صادقة، هؤلاء الشهداء الذين اغتيلوا من قبل قوى الغدر الجبان الذي حاول خطف لبنان فكنّا له بالمرصاد وكذلك ستكونون أنتم، فما لم ينجح بفعله ماضياً لن ينجح بفعله في المستقبل.”
وعبّر خوري عن رغبته بالاستماع لهموم الأهل وهواجسهم، والإجابة عن أسئلتهم، فكان للحضور مداخلات مختلفة أعربوا فيها عن ثقتهم بالقوات اللبنانية وشدّدوا بأن طرابلس لهم وحدهم وهم ماضون مع القوات اللبنانية خلال وبعد الانتخابات في مشروع استرداد الوطن، وقد بادل خوري الحضور ثقة القوات اللبنانية بوعيهم وثباتهم وأكّد بأن القوات وفية وصادقة، وأنّها كحزب ذات تمثيل نيابي على امتداد لبنان مشهود له بمناقبيته وفعاليّته، سيكون الدعامة لمشاريع طرابلس التي سيحملها خوري بأمانة تمثيله عنها.
