
لبّى مرشّح حزب القوات اللبنانية عن المقعد الأرثوذكسي في قضاء عاليه نزيه متى، دعوة مركز القوات اللبنانية في بسوس إلى لقاء سياسي وشعبي حاشد تَقدَّمه النائب أنيس نصار، بحضور رئيس البلدية قيصر شاكر الفغالي، والمختار ادوار الفغالي، ومنسق منطقة عاليه في القوات اللبنانية اميل مكرزل، وعدد من فعاليات المنطقة.
وتحدث النائب نصّار، بعد الترحيب من قبل رئيس مركز بسوس جوزف زياده، عن علاقته ببسوس وأهلها وعن اندفاع شبابها للخدمة العامّة كما حيّا خيار القوات الذي رسا على المهندس متى الذي ينحدر من عائلة مقاومة وله باع طويل في مقاومة المتطاولين على لبنان الحرّ وعلى وحدة الجبل.
وألقى متّى، كلمة استهلّها بشكر المنظّمين والحضور وأثنى على جهود النائب أنيس نصّار في السنوات السابقة بالرغم من المعوقات كافّة التي واجهته من انتشار وباء كورونا الى الانهيار المالي.
ثم توجّه متّى إلى أهالي بسوس مشيدًا بطبيعة البلدة وتاريخها المقاوم وحفاظ أهلها على مساحاتها الخضراء.
وأكد “أنّ بسوس كمدخل لقضاء عاليه الأوسط لا تقبل أن تغيب عن صناعة القرار في المنطقة بهدف الحفاظ على كرامة لبنان واللبنانيين وهويتهم الوطنية.”
وأضاف، “إنّ المعركة الحقيقية لا تقف عند حدود الكهرباء والماء والمتطلبات الأساسية التي هي حقّ لكم وليست منّة من أحد، بل جوهر المعركة سيادي بامتياز، فخارج إطار السيادة وتحرير قرار الدولة واستعادة عمل مؤسساتها لا إمكانية للعيش الكريم ولا لتحقيق الإنماء الذي نصبو إليه، فالمبادرات الفردية مهمة إلا أنّ الانماء الحقيقي يتطلب عملاً منظّمًا وكبيرًا تقوده مؤسّسات الدولة بعد أن ننجح سويًّا في تحريرها من سطوة المرتهَنين للمشاريع الخارجية والفاسدين.”
وتابع متى متوجّهًا للناخبين لا سيما الذين اقترعوا سابقًا لأحزاب منظومة السلاح غير الشرعي والفساد والإنهيار، داعيًا إيّاهم الى المساءلة والمحاسبة، «كي لا نضطر جميعًا لتحمل ٤ سنوات إضافية من العتمة والزبائنية واستباحة المؤسسات وتسييس القضاء والفوضى والمسار الجهنمي، فالشعوب الحرة هي التي تحدّد مستقبلها عبر محاسبة المخطئ والفاشل والفاسد والوصولي وتجار الشعارات الزائفة ومتسلقي السلطة بأي ثمن.»
ثمّ تحدّث متى عن التحالف مع حزب الاحرار الذي “تجمعنا به الشهادة في سبيل الوجود الحرّ والقضيّة اللبنانية ومع الحزب الاشتراكي الذي تجمعنا به مصالحة الجبل التي أرساها بطريركنا الكبير مار نصرالله بطرس صفير والتي مهّدت لقيام جبهة 14 آذار التي حقّقت الاستقلال الثاني بدحرِ جيش الاحتلال الاسدي عن ربوع لبنان، من هنا فإنّ تحالفنا سيادي بامتياز وبقدر ما نحظى بثقة أكبر من الناس تترجم بعدد أكبر من النواب السياديّين بقدر ما نتمكن من تحقيق طموحاتنا المشترَكة بوطن سيّدٍ حرٍّ مستقلٍّ يدافع عنه جيش واحد لا جيشان وسلاح شرعي واحد لا ميليشيا مرتهَنة للخارج، وتبنى مؤسساته على أساس وطني لا طائفي ومن قبل موظفين كفوئين لا زبائنيّين مستتبعين، وقضاته منزهين عن السياسة ويحكمون بالعدل وباسم الشعب لا يحكمون بالظلم باسم السلاح.”
وأكد على دور القوّات المحوري في الحفاظ على شعلة لبنان الحرّ والسيادي مضاءة مؤكدًا «أنّ السعي الدؤوب والمستمرّ من قوى الظلام لتشويه صورتها لن تنجح وإن ثورة الشعب اللبناني المباركة التي انطلقت في 17 تشرين ستتجسد في 15 ايار اصواتًا حرّة وسياديّة دعمًا لمن يستطيع تحقيق شعاراتها التي كانت القوات اللبنانية أول مَن رفعها ونادى بها ودفع الأثمان في سبيل تحقيقها ومعكم أهلي في بسوس الكرامة ومع أهلنا في قرى الجبل كافّة ومع حلفائنا ومن موقع النديّة سنحافظ على صلابة الجبل ووحدته في وجه خفافيش الظلام ونابشي القبور وسننتصر للبنان السيّد، ولبنان الحياة الحرة والكريمة، ولبنان الدور والرسالة”.
