
وتشير المصادر نفسها إلى أن “تأكيدات البابا في مواقف تتعلق بضرورة انخراط اللبنانيين كمواطني دولة”، مضيفة أن “البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، لا يتخذ مواقف سياسية على حسابه، وما يجري حالياً يعود بالذاكرة إلى حقبة عام 2000 و2005، حينما شنت حملات على البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير، واتهم بأنه على خلاف مع الفاتيكان، ويتبين لاحقاً أنه كان على انسجام كامل مع البابا يوحنا بولس الثاني، وبالتالي فإن مواقف الراعي واضحة في تنسيقها مع الفاتيكان حول الحياد الإيجابي.”
