.jpg)
.jpg)
.jpg)


أوضح المرشح المستقل عن المقعد الماروني المدعوم من القوات اللبنانية في قضاء بعبدا ألكسندر كرم، انه “من الجميل ان يجتمع مرشحون من طوائف متعددة في لائحة واحدة لكن هدفهم واحد وأولويتهم لبنان”، مشيراً الى انه “قبل اتخاذه قرار الترشح على الانتخابات النيابية للعام 2022 عن المقعد الماروني في دائرة بعبدا، كان همّه الأول، كأي مواطن، عائلته، عمله كصيدلي، وأعباء هذه الحياة في ظلّ هالأزمات المتراكمة، الا ان الاهمال لم يعد مقبولا: فساد، فقر، ضيقة مالية، بطالة وهجرة”.
ولفت الى انه “قرّر خوض المعركة الانتخابية كمرشح مستقلّ، لا ينتمي الى أي جهة حزبية أو سياسية، بالتعاون مع من يشبهه بالخط السيادي”، مؤكداً ان “هذا القرار لم يُتخذ بهدف الوجاهة أو طمعاً للمركز، إنما لشعوره بالمسؤولية وإرادته بتغيير هذا الواقع المرير المفروض على اللبنانيين، ولو بنسبة قليلة، لا سيما انه كبر في منزل كانت ابوابه مفتوحة دائما لخدمة الناس والشأن العام”.
كما أكد ان “برنامجه الانتخابي، يرتكز على 3 أفكار عملية وتطبيقية، بعيدة عن الأوهام والأحلام، إذا تحققت تضع البلد على السكّة السليمة لإيصاله الى الاصلاح الحقيقي”. فعلى المستوى الاداري، تحدّث عن “العمل في اللجان البرلمانية لتفعيل مسودات القوانين القابعة في الجوارير كاللامركزية الإدارية واستقلالية القضاء التي تعدّ المنفذ الوحيد للوصول الى حقيقة تفجير مرفأ بيروت والحدّ من الفساد المستشري وتعزيز المساءلة والشفافية بكافة القطاعات والمؤسسات”.
وعلى المستوى الاقتصادي والمالي، تطرق الى “مسألة تعديل القوانين اللازمة لإعادة الأموال المنهوبة، وحماية المودع وجنى عمره، والإصرار على التدقيق الجنائي للبنك المركزي والإدارات العامة كافة، كي ننجح بالحديث عن بلد”.
اما على المستوى الصحي، قال، إن “هذا الموضوع عزيز على قلبي كوني صيدلي ملوّع مثلي مثلكن من عدم وجود الدواء، لذا اريد ان اسعى الى وضع خارطة طريق تهدف الى تفعيل الصناعة المحلية من خلال سياسة دوائية طويلة المدى لدعم المصانع وخلق فرص عمل جديدة. هذا فضلاً عن أهمية متابعة موضوع ضمان الشيخوخة وحق كل مواطن بالاستشفاء”.
وأضاف، “اتّكل على أصواتكم كي نطعّم المجلس بنفس جديد قادر على اعادة الثقة بالدولة ولعب الدور الاساسي للنائب وهو الرقابة، وايصال صوت الشباب وتطلّعاتهم للبقاء في هذا البلد من خلال كتلة نيابية كبيرة يمكنها ان تحقق الفرق وتضع الـ vetoعلى كلّ مخطط يحاول البعض تمريره “من تحت الطاولة” ويدفع ثمنه المواطن”، متابعاً “ما تبيع صوتك، انتخب صح ليصح لبنان”.