.jpg)
تمنى المرشح عن المقعد الكاثوليكي في دائرة بعلبك-الهرمل المدعوم من حزب القوات اللبنانية إيلي موصوف البيطار أن يحمل دخول السيد المسيح إلى اورشليم مخرجاً للأزمة التي يمر بها الوطن.
كلام البيطار جاء خلال جولته التفقدية لبلدة العين في حضور الأهالي والعشائر وفاعليات البلدة.
ثم انتقل البيطار إلى مدينة الهرمل ومن بعدها إلى بلدة اللبوة حيث كانت لحفاوة الاستقبال معاني كثيرة للعلاقات التاريخية التي تربط بين عائلة البيطار وعائلات البلدات المذكورة وعرض بشكل مسهب لمشاكلهم الحياتية.
بداية هنأ البيطار إخوتنا المسلمين بحلول شهر رمضان الكريم وتوقف أمام معاني الصوم المبارك شاكرا الله عز وجل على النعم التي يمنحنا اياها معتبراً الصوم هو التحرر من الأنانية والتطلع الى مساعدة المحتاج.
وقال البيطار نحن اليوم نحتفل بعيد الشعانين، أتمنى ان يحمل دخول السيد المسيح الى اورشليم خروج لبنان من هذا النفق المظلم الذي نعيشه وأن يحمل معاني العيد وغصن الزيتون السلام والحلول لربوع هذا الوطن الحبيب.
وشدد البيطار على وحدة المصير بين جميع المواطنين محملا المعاناة التي نعيشها اليوم للأكثرية الحاكمة التي لم تلتفت الى شعبها بل حولت الدولة إلى شركة خاصة لتنفيذ مصالحها وقد أوصلت هذه السياسة الناس إلى هذه الحالة المأساوية التي نشهدها.
وأكد البيطار أن الحل هو عبر صناديق الاقتراع مشددا على ضرورة المشاركة الكثيفة من أجل تغيير الواقع المرير الذي نعيشه ووحدها الانتخابات هي الطريق السليمة للوصول الى بناء الدولة وإعادة مقوماتها وقدراتها.
وأكد البيطار أن الزارع يحصد جنى زرعه وما زرعته هذه المنظومة من إحباط في نفوس أهالي بعلبك-الهرمل يجب أن يترجم في 15 أيار في صناديق الاقتراع حيث المحاسبة الحقيقية للوعود الكاذبة معتبرا أن هذا اليوم هو موعد التغيير ومن يصمت ولا يعبر ولا ينتفض على هذا الواقع من خلال الإدلاء بصوته لا يحق له غدا التذمر او المعارضة فالسكوت عن الحق والمطالبة به هو شيطان أخرس فليكن صوتكم بينكم وبين ربكم ولتكن مشاركتكم كثيفة وعنوانها “بناء الدولة”.
