
زار مرشح القوات اللبنانية عن المقعد الأرثوذكسي في عاليه المهندس نزيه متى بلدة رشميا، وشارك في قداس الشعانين قبل أن يعقد لقاءً سياسياً مع حشد من الأهالي في حضور رئيس البلدية منصور مبارك، منسق منطقة عاليه اميل مكرزل، رئيس مركز رشميا مارون وهبه، عضو المجلس المركزي جهاد متى، الصحافي بشارة خيرالله اضافة الى حشد من القواتيين والاصدقاء واهالي رشميا.
واستهل اللقاء بكلمة ترحيب من مبارك الذي هنأ “القوات” على خيارها الصائب وتمنى النجاح للمرشح متى، تلاه وهبه الذي عرض لنشاط القوات في رشميا والمنطقة ككل، واعتبر ان “الحضور القواتي المتنامي افترض حكماً ترشيح شخصية حزبية”، مؤكداً “جهوزية مركز رشميا للمعركة المقبلة”.
ثم تحدث المنسق مكرزل عن “دور القوات الإيجابي والفاعل في المنطقة خصوصاً في السنوات الأخيرة، إذ واجه المجتمع العديد من الأزمات المتتالية ما استدعى تفعيل النشاطات وتطوير الحركة الحزبية للمساهمة بدعم المواطنين وكان مركز رشميا سباقاً ومتقدماً في هذا المجال”. وأكد مكرزل أن “القوات في عاليه باتت رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه وسيكون للحضور القواتي في الانتخابات وما بعدها الدور الأساسي في حماية الجبل والمصالحة التاريخية فيه كأساس ومنطلق لحماية كل لبنان”.
وبدوره، تناول المهندس متى “أهمية رشميا وتاريخها من الناحية الفكرية مع المبدع غندور الخوري والفقيه بشارة الخوري، ومن الناحية الايمانية مع الخوري صالح مبارك الى الأباتي عمانوئيل ابراهيم الرشماوي الى المطران اغناطيوس مبارك الذي رافق البطريرك الحويك الى باريس عام 1920 وصولاً الى الرؤساء حبيب باشا السعد وبشارة الخوري”. وقال، إن “هذا غيض من فيض من تاريخ طويل لبلدة عريقة ومقاومة”، مضيفاً، “مع هذا التاريخ العريق والحاضر المشرف لا بد أن نعمل معاً في سبيل مستقبل زاهرٍ لبلادنا التي تعيش اليوم أسوأ مراحلها، من هنا رفعنا شعار الحفاظ على الهوية، فمن كان له هذا التاريخ المشرق لن يسمح بأن ينتهي لبنان بين أيدي الفاشلين والفاسدين والمرتهنين للمشاريع الخارجية، الذين يسعون لطمس تاريخ طويل من الحضارة والثقافة والابداع والفكر واختصار لبنان بحفنة من الصواريخ”.
وأضاف، “علينا أن ندرك ألا قيامة للاقتصاد ولا عودة للخدمات الأساسية للمواطنين قبل تحرير إرادة الدولة واداراتها، لذلك علينا أن نحدد الهدف بدقة ونعمل لا عادة تصويب البوصلة عبر اسقاط الأغلبية من يد منظومة السلاح والفساد ليعود للبنانيين القدرة على الاستمرار في بناء الدولة التي لطالما حلموا بها وبذلوا التضحيات في سبيلها.”
