.jpg)
دعا المكتب السياسي لحركة أمل، إلى “الاستفادة من مناخات الانفراج في علاقات لبنان مع المحيط والعالم وخصوصاً مع الدول العربية الشقيقة”.
ونوّه المكتب في بيان، “بالمراحل التي قطعتها الماكينات الانتخابية للحركة ولحلفائها والاستعدادات لإنجاز الاستحقاق الانتخابي الذي يبقى المعبر الوحيد للخروج من الواقع السياسي الراهن إلى واقع أفضل يعبر من خلاله اللبنانيون عن حقهم في صياغة المشروع السياسي والنظام الديمقراطي لحياتهم الوطنية.
ورأى أن الهمهمات التي تثار حول حصول العملية الانتخابية مردودة على أصحابها، وعلى السلطة التنفيذية عبر الوزارات المختصة أن تؤمن المستلزمات لهذا الشأن.
وأيد، “الخطوات المزمع إجراؤها في الشأن النقدي من قبيل الكابيتول كونترول والاتفاق مع الجهات المختصة مع ضرورة التأكيد على أن أية عملية تتعلق بالقطاع المصرفي يجب أن يكون على رأس أولوياتها حقوق المودعين وإلزام المصارف بدفع هذه الحقوق”.
ورفض “منطق التساهل بمتابعة الشؤون الحياتية الخانقة للمواطنين تحت ذريعة الصوم أو الانتخابات أو قصر ما تبقى للحكومة من عمر، إذ أن العناوين لا تزال إياها في قطاعات الطبابة والصيدلة والخبز والنقل والغلاء الفاحش لمجمل السلع مع عجز واضح في ردع المتسببين الذين لا يراعون حرمة الصيام عند عموم اللبنانيين”.