#dfp #adsense

الدكاش: “الحزب” مايسترو انتخابي والشعب يرد على باسيل في صناديق الاقتراع

حجم الخط

اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب شوقي الدكاش أن “العودة الخليجية الى لبنان من التطورات الإيجابية ونحن في أمس الحاجة لإعادة العلاقة مع دول الخليج الى سابقها ضمن إطار إعادة الثقة”.

وتابع الدكاش، في حديث عبر “لبنان الحر”، أن “عودة الخليج الى لبنان لديها دلالاتها الكبيرة والاتصالات التي تمت عند عودتهم لم تشمل حزب الله أو حلفاءه كالتيار الوطني الحر وفريق رئيس الجمهورية، إذاً لا تعويم لسياسة ربط النزاع مع الحزب”.

وأشار الى أن “للحزب أهداف غير لبنانية خارجياً ولديه السلاح داخلياً. وإيران تعتبر أنها تحتل 4 عواصم عربية وهذا ما نختلف عليه مع حزب الله وهناك طريقة عيش مختلفة أيضاً. ونواجه الحزب كخصم سياسي بالفكر ولا أحد يمكنه إلغاء الآخر ونختلف وإياهم على لغة التهديد ونريد حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني لأن سلاح حزب الله يزعزع علاقاتنا مع المجتمع الدولي وهو مصنف على لوائح الإرهاب في عدد كبير من الدول”.

وأكد الدكاش أن “المايسترو هو حزب الله انتخابياً ويتعاطى لوجستياً وإدارياً ومادياً في كسروان عبر حلفائه وعلى اللبنانيين أن يكونوا مدركين لما يخطط أي أن “الحزب” يريد فرض ما يريد عبر حلفائه في المناطق المسيحية، وعلى الناس إعطاء أصواتها للسيادين ونحن كقوات لبنانية قادرون على الوفاء بوعودنا لأننا كتلة وازنة موحدة”. وقال إن “الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله هو الولي الفقيه في لبنان وأتوجه الى اللبنانيين والاغتراب لحسن الاختيار في الانتخابات. والتيار الوطني الحر سيفوز ببعض المقاعد النيابية بسواعد غيره”.

واعتبر أن “الحزب يتحمل جزء كبير من المسؤولية في الوصول الى الأزمة الحالية، إذ شارك بالعديد من الأمور التي ضربت الاقتصاد منها التهريب عبر المعابر الشرعية وغير الشرعية وتبييض الأموال وتهريب الكبتاغون بالإضافة الى حلفائه”.

وسأل “أين أصبح مفتاح كنيسة لاسا الذي أعطي للجنرال؟ نطالب بإعادته وفتح الكنيسة وزراعة الأراضي”.

وأوضح الدكاش أن “السياسة أساس الاقتصاد في لبنان وهناك وقاحة سياسية وتعمية لكن الشمس شارقة والناس قاشعة ولو كنا في بلد آخر لكان هؤلاء على حبل المشنقة أو في السجون. ومارسنا السلطة بشفافية كاملة واعترضنا على السياسات وعندما وقف الشعب في 17 تشرين استقلنا ووقفنا الى جانبه”.

وأضاف مرشح حزب القوات اللبنانية عن أحد المقاعد المارونية في كسروان، أن “إطار الاتفاق مع صندوق النقد الدولي يقف أولاً على الثقة بالمنظومة وهي لا توحي به والأمر الآخر هو الإصلاحات ولا إرادة للسلطة بتطبيقها. تكمن أهمية الإطار الذي وضعه صندوق النقد الدولي بإعادة الثقة بلبنان أكثر من المبلغ المالي المرصود والاتفاق مشروط بتطبيق الإصلاحات المنصوص عليها”.

أما عن الـ”كابيتال كونترول”، أشار الدكاش الى أنه “مثلما عرض بالمرة الأولى يحجم الاقتصاد خصوصاً الصناعة والزراعة وكان يجب أن يتم إقراره في بداية الأزمة. نحن مع الكابيتال كونترول شرط ألا يقيد الاقتصاد لأننا نريده اقتصاداً منتجاً لا إعادة تقويضه”.

واعتبر الدكاش أن “من مس بالإحتياط يمكنه المس بالذهب لكننا سنواجههم ونحن لسنا في بلد مفلس بل في بلد منهوب. الرئيس عون أوصلنا في عهده الى جهنم والناس سترد على جبران باسيل في صناديق الاقتراع”.

وأردف “الانتخابات محطة أساسية لمستقبل البلد ليس فقط سيادياً انما اقتصادياً أيضاً واللبنانيون جربوا السلطة الحالية ورأوا الى أين وصلنا. وعلى الرغم من كل ما يملكه حزب الله لا يزال ينقصه الشرعية التي يؤمنها له حلفاؤه ولن يوقفنا أحد عن قول الحقيقة والحرية طالما هناك بكركي ومعراب والجيش اللبناني”.

وأكد أنه يفتخر كونه “ابن الكنيسة وبكركي لن تنجر الى مواقف سياسية انما الى مواقف وطنية وأتأسف أن أقول إن جلسة عون في الفاتيكان لم تدم أكثر من 32 دقيقة مع التشريفات بما يحمل ذلك من دلالات”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل