https://youtu.be/BP1IyUJN3BY
ليست المرة الأولى التي يجد فيها اللبنانيون أنفسهم ضحايا الأمن المتفلت والتجاوزات غير المفهومة أو المبررة، في بلد يتواصل فيه التخزين العشوائي “الغامض” في الأماكن الآهلة. الجريمة بدأت منذ حوالى السنتين في تفجير مرفأ بيروت، وتمددت المشاهد في مناطق شمالية وجنوبية وبقاعية. واليوم استفاق أهالي صيدا والجوار على كارثة راح ضحيتها قتيل وجرحى قيل إن مسبباتها احتكاك كهربائي وقوارير أوكسيجين، في مبنى ملاصق لمبنى بلدية بنعفول الجنوبية ـ قضاء صيدا، والذي يشغل جزء منه الدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية.
أسبوع “آلام سياسي” حافل
هذا في الأمن، أما في السياسة، يُتوقع أن يعقد مجلس النواب جلسة تشريعية قد تكون الأخيرة قبل انتخابات 15 أيار، بين عيدي الفصح والفطر لإقرار قانوني الموازنة والكابيتال كونترول، على أن تدرس اللجان النيابية المشتركة، غداً الأربعاء، “الكابيتال كونترول”. ويوم الخميس، جلسة لمجلس الوزراء، بـ29 بنداً، لكنها ستكون خالية من أي تشكيلات دبلوماسية، إنما بند أساسي حول الاستقراض بين الدولة والمصرف المركزي.
السعودية تعيد التوازن المفقود
على خط آخر، يسابق الحراك الدبلوماسي ـ الخليجي الريح، إذ كثف السفير السعودي وليد بخاري نشاطه على خط القيادات اللبنانية والمرجعيات الروحية والدبلوماسية، وأقام مأدبتي إفطار جمع فيهما القيادات اللبنانية والدبلوماسية، مؤكداً أن السعودية لم تكن في حالة مقاطعة للبنان، هذا ويزور بخاري رئيس الجمهورية ميشال عون، غداً، على أن يستكمل جولته على الرئاستين الثانية والثالثة.
عون متفائل
إلى ذلك، جدد رئيس الجمهورية تفاؤله بما تبقى من عهده، كاشفاً عن أن قطار الإصلاحات سينطلق لكي يبدأ صندوق النقد بمساعدتنا. وشدد على أهمية تنفيذ الكابيتال كونترول، إضافة الى التدقيق الجنائي، مذكراً بالعوائق التي وضعت في طريقهما وكيف عمل على تذليلها.
جعجع: القوات قادرة
على الجهة الأخرى، جدد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع التأكيد على ضرورة الا يكون صوت اللبنانيين خدماتياً بل سياسياً، مشدداً على أن القوات هي القادرة على تحقيق أحلام اللبنانيين ببناء دولة حقيقية، وبوضع لبنان على سكة الإنقاذ.
حلحلة في “الرغيف” والدولار “يتمختر”
حياتياً، تزامنت حلحلة أزمة الخبز، من خلال فتح اعتمادات القمح، بخطوات واثقة للدولار الذي لامس الـ25 ألف ليرة في أقل من ساعتين.