#dfp #adsense

نحو التغيير!

حجم الخط

كتبت شانتال قمير في “المسيرة” – العدد 1727

تعددت أنواع مندوبي المرشحين والهدف واحد… نحو التغيير!

 

مع بدء العدّ العكسي للانتخابات النيابية في 15 أيّار المقبل، يمضي حزب «القوات اللّبنانية» في مشواره الانتخابي بجديّة بالغة مستنفراً جهازه الانتخابي لخوض معركة مصيرية، معركة إنقاذ لبنان من محاولة تغيير هويته وتاريخه. جنودٌ مجهولون يعملون ليلًا نهارًا، إستنفار شامل للقيادة المركزية والقيادات في كل المناطق على كل المستويات وفي كافة الميادين، كخلية نحل لا تنام وتعمل بشكل متواصل وعلى مدار السّاعة لتحقيق النجاح المأمول في الإستحقاق الدستوري المصيري. كيف تتم الإستعدادات لساعة الصفر؟ وكيف يتحضّر جهاز الانتخابات على مستوى تنظيم ورش عمل المندوبين؟

المندوب هو أحد المشاركين في حسن وفعاليّة التطبيق في اليوم الإنتخابي، ويُفترض أن يكون تجاوز سن الـ21 عامًا وما فوق، ويُنتدب من المرشّح أو من اللّائحة لمراقبة العملية الانتخابية طيلة اليوم الانتخابي. ويُفترض أن يكون من ناخبي دائرة المرشح المنتدب، مع أفضلية العمل في نفس القلم الذي سيقترع فيه. ويُفترض على المندوب أن يتمتع بكامل حقوقه المدنية وبحد أدنى من العلم والثقافة الانتخابية والشخصية الجريئة والمبادرة. ويكون إسمه مدرجًا علـى لوائح الشطب التي علـى أساسها ستُخاض الانتخابات النيابية.

يتوزع المندوبون وفق ثلاث فئات: المندوب الثابت والمتجوّل والمندوب الممثّل أمام لجان القيد. يمتاز كلٌّ منهم عن الآخر ويختلف عمل كل مندوب بحسب الفئة المنتدب إليها.  فالمندوب الثّابت، عليه أن يتواجد داخل القلم طيلة عمليّة الإقتراع، ويبدأ دوامه ما قبل إنطلاق العمليّة الانتخابية بساعة على الأقل وحتّى انتهاء الفرز ولصق محضر النّتائج الأوّلية على باب القلم ومغادرة هيئة القلم مركز الإقتراع. ومن واجبه مراقبة العملية الانتخابية وتفاصيل مجرياتها وذلك بالتنسيق مع المندوب المتجوّل. كما ويحق له إستخدام الهاتف أو الأجهزة الذّكية كالـ»تابليت»، ومن أهم واجباته، التأكد من سير العملية الانتخابية بشكل سليم وصحيح ومواكبة رئيس القلم بعمله ومساعدته.

أمّا المندوب المتجوّل، فدوره الرقابة والمتابعة في الأقلام المنتدب عليها وتأمين التّواصل بين المندوبين الثابتين فيها وفي حرم المركز الانتخابي وبين الماكينة الانتخابية خارج حرم المركز، بالإضافة الى مواكبة سير العملية الانتخابية من المندوب الثابت والتّعاون الكامل معه، ويخضع للدوام نفسه المحدد للمندوب الثابت، وبإمكانه الحلول مكانه إذا أراد، فيما العكس غير ممكن. ويُفترض أن يكون هناك مندوب متجوّل لكل قلمين في القرى ولكل ثلاثة أقلام في المدن.

أمّا المندوب الثّالث أو الممثّل أمام لجان القيد، فهو قبل كل شيء وكيل المرشّح أو اللّائحة أمام لجنتي القيد الإبتدائية ثم العليا. عمله دقيق للغاية، وغالبًا ما يكون التّمثيل في السّراي أو في مركز القائمقامية أو المحافظة. ومن المستحسن أن يكون محاميًّا وأن يتواجد في مركزه منذ السّاعة السّادسة مساءً يوم الانتخابات، وحتى انتهاء عمل لجنة القيد العليا الّتي يمكن أن يمتد حتّى الفجر. ويمثل بدايةً أمام اللّجنة الإبتدائية، ومن ثم ينتقل مع المستندات المسلّمة إليه من الماكينة الانتخابية بعد الفرز القلمي الى لجنة القيد العليا.

 

عمل الجهاز الانتخابي

يتعامل الجهاز مع الانتخابات، في كل منطقة وكأنها حاصلة في هذه اللّحظة، من خلال تنسيق عمل كل فرد، التدريب المجدي وإجراء تقييم لهذا العمل وتصحيح الأخطاء.  وتُقام كلّ التدريبات في كافة المناطق اللبنانية تحت إشراف مركزي من قبل المكتب القانوني المؤلّف من محامين ومن مكتب مختص بالتدريب، وقد تم وضع ملخص «دليل المندوب» لهذه الغاية. ويتولى الجهاز الانتخابي تنظيم جلسات في المناطق تتوزع على محاور على رأس كل منها مسؤول تدريب، ويعمل على عقد جلسات مع المندوبين على عدة مراحل، تتضمن دورات تدريب وتثقيف مع إطلاعهم على القانون الانتخابي، بالإضافة الى مناورات انتخابية تُقام في المناطق.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]​​​

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل