صبَّ معظم أصوات اللبنانيين من حملة الجنسية الفرنسية إلى صالح الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، لاعتبارات متعددة، أبرزها التعصُّب الأعمى ضد “المجموعات المهاجرة” من قبل مرشحة اليمين، وفقاً لأسرار “اللواء”.
صبَّ معظم أصوات اللبنانيين من حملة الجنسية الفرنسية إلى صالح الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، لاعتبارات متعددة، أبرزها التعصُّب الأعمى ضد “المجموعات المهاجرة” من قبل مرشحة اليمين، وفقاً لأسرار “اللواء”.