#dfp #adsense

عودة الدينامية الدبلوماسية السعودية الى لبنان… احتضان خليجي للخط السيادي‏

حجم الخط

كثف السفير السعودي في لبنان وليد بخاري نشاطه على خط القيادات اللبنانية والمرجعيات الروحية والدبلوماسية، إذ قام بجولة على عدد منها وأقام مأدبتي إفطار في اليومين الماضيين، مؤكداً في كلمته بعد إفطار أمس الإثنين، أن السعودية لم تكن في حالة مقاطعة للبنان إنما ما حصل كان إجراء دبلوماسياً.

هذا الموقف اعتبرته مصادر مراقبة عبر “الأنباء” الالكترونية بأنه إيذاناً بعودة الدينامية الدبلوماسية السعودية الى بيروت، متوقفة عند مشهدين أساسيين في إفطار الأمس، الأول وهو الحضور شبه الكامل لكل القوى السيادية في البلد وعلى مستوى الصف الأول، ما يعكس رسالة سياسية مهمة حول عودة الاحتضان الخليجي لهذا الخط السياسي العريض في البلد وأن لبنان ليس متروكاً، مع ما يحمله من دلالات عشية الانتخابات النيابية وإن كانت الرياض لن يصدر عنها أي موقف مباشر حول الاستحقاق الانتخابي.

وأما المشهد الثاني وهو خروج السفير السعودي للتصريح والى جانبيه كل من السفيرة الفرنسية والسفيرة الأميركية والاعلان عن مشاريع مشتركة لمساعدة لبنان والشعب اللبناني، وهذا الأمر بالغ الأهمية في ظل الأزمة الحادة التي يمر بها لبنان والذي يؤكد أن الأولوية الآن بالنسبة للمملكة هو المساعدات الاغاثية وحماية الانسان في لبنان.​

المصدر:
الأنباء

خبر عاجل