
أكّد المرشح عن المقعد الماروني في زحلة ميشال تنوري أنّ “القوات اللبنانية كانت ولا تزال بالمرصاد لفتح ملفّات الفساد، وهي الثورة على طاولة المجلس”.
وجاء كلام تنّوري في خلال لقاء مع طلّاب القوات اللبنانية في منطقة زحلة بحضور منسّق منطقة زحلة في حزب القوات اللبنانية ميشال فتوش، رئيس مصلحة الطلاب في البقاع جوزف أبو يقزان، بالإضافة إلى حشد من الطلاب من مختلف الجامعات والمدارس البقاعية.
واعتبر أن “حرب 1975 مع الفصائل الفلسطينية كان سببها سلاح خارج الدولة لا يحمل الهوية اللبنانية، أما اليوم فنحن نواجه سلاح غير الشرعي بهوية لبنانية”. وأشار تنّوري إلى أن “معركتنا اليوم هدفها الأساس مواجهة هذا السلاح ورفع الغطاء المسيحي عنه في البرلمان”.
وعن ثورة 17 تشرين، اعتبر تنّوري أن “شعار “كلن يعني كلن” هو أحد أسباب تفكك الثورة” وأضاف، “في مختلف مجالات الحياة لا يجوز التعميم في توجيه الاتّهامات”، مذكراً “الحضور بما فعله وزراء ونواب القوات اللبنانية من عملٍ يشهد لكفاءتهم من الخصوم قبل الحلفاء”.
وذكّر تنّوري بأسباب “عدم استقالة نواب القوات بعد انفجار 4 آب”، قائلاً، “القوات اللبنانية كان حضورها أساسي في المعارضة من داخل المجلس، وكانت صوت المواطن في وجه كلّ من يهدف لتمرير الصفقات”.
كما شدد على أنّ “حلّ مشاكل الطلاب هو من أهمّ القضايا التي سيحملها إلى ساحة النجمة، تحت قبة البرلمان، في حال نجح في الانتخابات، وأهمّها الأقساط المدرسية، رواتب المعلمين، والجامعة اللبنانية”. وأضاف، “من واجبي كأستاذ مدرسيّ أن أحافظ على المستوى التعليمي الجيّد في لبنان”.
من ناحيته، عرض فتوش لصورة المعركة الانتخابية في زحلة، ولفت إلى أنّه “على الرغم من وجود 8 لوائح، فإنّ المعركة قد تنحصر بين لائحتي زحلة السيادة المدعومة من القوات اللبنانية، وزحلة الرسالة التي تمثل حزب الله والتيار الوطني الحرّ معاً”.
كما سلّط الضوء على أنّ “من يريد الفوز في الانتخابات عن المقعد الماروني بفضل أصوات تنكرية من حزب الله، لا يحق له أن يعتبر نفسه أنّه ممثل الموارنة في زحلة”.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)