خوفاً من نتائج الانتخابات… نصرالله يفتح نيرانه في كافة الاتجاهات

بانتظار ما سيتكشف على شريط الأحداث في المرحلة الراهنة والداهمة من معطيات طارئة على المشهد اللبناني عموماً، والانتخابي خصوصاً، خصّص الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الحيّز الأكبر من إطلالته المتلفزة مساءً لتعميم أجواء إعلامية قاطعة للشك بوجود أي نية لدى فريقه السياسي في “تطيير” استحقاق أيار… وإن أبقى على “ربط النزاع” مفتوحاً مع احتمال التشكيك بالنتائج التي ستفرزها صناديق الاقتراع في حال لم تسفر عن إبقاء “الغالبية النيابية” في قبضة قوى 8 آذار، وذلك من خلال التصويب على بدء “ضخ المال الانتخابي في البلد بحجة المساعدات الانسانية”، في اتهام واضح للمملكة العربية السعودية غداة عودة سفيرها إلى بيروت، سيّما وأن نصرالله حذر من تكرار تجربة انتخابات العام 2009 “حين دفع السعوديون مئات ملايين الدولارات لتأمين فوز قوى 14 آذار”.

وبهذا المعنى، لاحظت أوساط مراقبة أنّ الإفطار الذي أقامه السفير السعودي وليد بخاري في دارة السفارة في اليرزة غروب أمس الإثنين وجمع فيه قيادات وشخصيات من القوى الوطنية والسيادية أتى لـ”يمغص” على ما يبدو نصرالله، فسعى في المقابل إلى “التنغيص” على أجوائه الإيجابية، عبر تخصيص الجزء الأخير من خطابه لـ”فتح النار مباشرةَ على حكّام السعودية”، متهماً المملكة بأنها السبب في “تخريب العلاقات العربية – العربية جراء حربها على اليمن وقتالها الحوثيين، كما عاد بالزمن إلى بدايات اندلاع الثورة السورية في العام 2011 ليعيد اتهام السعودية بتمويل عملية إسقاط نظام بشار الأسد”.​

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل