#dfp #adsense

بريطانيا: القتال يشتد الأسابيع المقبلة

حجم الخط

أوشكت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا على إنهاء أسبوعها السابع اليوم الثلاثاء، إذ يواصل الجيش الروسي تدمير المواقع العسكرية في مدن أوكرانية، فيما زار مستشار النمسا العاصمة الروسية في محاولة لإعطاء زخم للمسار الدبلوماسي، وسط ضغوط أوروبية وأميركية متزايدة على الجانب الروسي.

ورجحت وزارة الدفاع البريطانية بأن يشتد القتال في شرق أوكرانيا خلال الأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن القوات الروسية تواصل الانسحاب من بيلاروسيا لإعادة التموضع.

وقالت المخابرات العسكرية البريطانية، إن “الهجمات الروسية لا تزال تركز على المواقع الأوكرانية القريبة من دونيتسك ولوغانسك مع حدوث مزيد من القتال حول خيرسون وميكولايف وتجدد التحرك نحو كراماتورسك”.

وميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن أن “الأوكرانيين يحتجزون أكثر من 6000 أجنبي ويتخذونهم دروعاً بشرية، فيما أشارت إلى أن 76 سفينة أجنبية لا تزال محاصرة في الموانئ الأوكرانية”.

وقال رئيس مركز مراقبة الدفاع الوطني الروسي ميخائيل ميزينتسيف، إن “النازيين الأوكرانيين يواصلون احتجاز 6255 مواطنا أجنبيا من 12 دولة ويتخذونهم دروعاً بشرية”.

وأشار إلى أن “76 سفينة أجنبية من 18 دولة لا تزال محاصرة في الموانئ الأوكرانية”.

ولفت إلى أن “خطر القصف وخطر الألغام الذي تسببه كييف في مياهها الداخلية ومياهها الإقليمية لا يسمحان للسفن بالملاحة بحرّية في عرض البحر”.

وتزامناً، قالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشتشوك إنه “تم إجلاء 4354 شخصاً من مدن البلاد عبر ممرات إنسانية أمس الاثنين، وبين هؤلاء 556 من مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية المحاصرة”.

ودبلوماسياً، قال المستشار النمسوي كارل نهامر، أول زعيم أوروبي يستقبله فلاديمير بوتين منذ بدء التدخّل في أوكرانيا، أمس الإثنين، إنه “متشائم بشأن منطق الحرب الذي يتبنّاه الرئيس الروسي”.

وصرّح نهامر للصحافيين بعد الاجتماع أن “إذا سألتموني الآن ما إذا كنت متفائلاً أم متشائماً، فأنا أميل إلى التشاؤم”، وأضاف “لا ينبغي أن تكون لدينا أوهام. لقد دخل الرئيس بوتين بشكل كبير في منطق حرب وهو يتصرّف وفقاً لذلك على أمل تحقيق نجاح عسكري سريع”.

وبحسب المستشار النمسوي، “لا يوجد اهتمام كبير من الجانب الروسي بلقاء مباشر مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي”.

لكنّ بوتين “كرّر ثقته” في المحادثات الروسية الأوكرانية التي تستضيفها تركيا والتي عُقدت جلستها الأخيرة في 29 آذار في اسطنبول.

ودافع نيهامر عن لقائه بوتين “وجهاً لوجه” في روسيا، مشدّداً على “أهمية وجود تواصل شخصي لمواجهة الرئيس بحقائق الحرب ونقل وجهة نظر الأوروبيين بشكل مباشر”.

ووصف في بيان سابق النقاش الذي استمرّ لأكثر من ساعة مع بوتين بأنّه “صريح ومنفتح وصعب”.

وقال المستشار النمسوي إن “لقد تحدثت عن جرائم الحرب الجسيمة في بوتشا ومناطق أخرى، وقلت إنه يجب تقديم جميع المسؤولين عنها إلى العدالة”.

وصارت مدينة بوتشا في ضواحي كييف رمزاً للفظائع، وقد زارها نيهامر نهاية الأسبوع على غرار مسؤولين غربيين آخرين. ونفت موسكو بشدة ارتكاب أي انتهاكات بحق مدنيين في أوكرانيا.

ولم تنشر أي صورة من الاجتماع الذي لم يتصافح خلاله الزعيمان بحسب الصحافة النمسوية، ووفق المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، فقد جرى اللقاء خلف أبواب مغلقة بطلب من الجانب النمسوي.​

المصدر:
العربية

خبر عاجل