
لفتت مصادر “اللواء” إلى أن “رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، بذل أكثر من محاولة لتعطيل إجراء الانتخابات النيابية خلال الاشهر الماضية، تارة من خلال الالحاح على تعديل قانون الانتخابات، لجهة حرمان المغتربين من حقهم بالاقتراع باختيار من يمثلهم من المرشحين في كل الدوائر الانتخابية، استناداً للقانون الحالي، بعدما تكشفت مؤشرات ملموسة عن امتناع شريحة واسعة منهم للتصويت لمرشحي التيار الوطني الحر في مختلف الدوائر الانتخابية، استياء من ممارساته السيئة وفشل العهد العوني، وتارة اخرى باشتراط انشاء الميغاسنتر، لإجراء الانتخابات، على الرغم من معرفته المسبقة باستحالة تنفيذ هذا المطلب في الوقت الفاصل عن موعد الانتخابات، ناهيك عن الالتفافات والمكامن المتبقية لإعاقة وتعطيل هذا الاستحقاق، وكلها فشلت حتى اليوم.”
ويبدو الان ان “من يتحكم سياسيا، علناً أو من وراء الكواليس، بأي عامل، باستطاعته تعطيل إجراء الانتخابات النيابية، وبالطبع، باسيل أحد هؤلاء البارزين، وبصماته واضحة، لا تحتاج إلى تأكيدات اضافية، فهل ينجح هذه المرة، إذ فشل في السابق؟ ويبقى الجواب بانتظار مزيد من الوقت لتبيان مدى امكانية تعطيل الانتخابات النيابية، أو عدمها، او ان الامور لا تزال في انتظار مرحلة التوصل الى التسويات والصفقات الاقليمية والدولية المرتقبة.”
