#dfp #adsense

خوري: لنمض سوياً إلى الأمام لبناء مستقبل أفضل

حجم الخط

 

ألقى مرشّح حزب القوات اللبنانية عن المقعد الماروني في طرابلس إيلي خوري، بمهرجان جماهيري حاشد لإطلاق برنامج لائحة اللواء أشرف ريفي “إنقاذ وطن” في طرابلس، كلمة مفصّلة افتتحها بتحية من رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع لأهل طرابلس، ثمّ توجّه للحضور بالشكر لمشاركتهم في إطلاق برنامج هم من صلب بنوده كما وأنّهم أداة تفعليه، وارتأى أن يعرّف طرابلس عن نفسه ودوره كونه ابن منطقة القبة وكذلك هو ابن حزب القوات اللبنانية، وترشّحه عن المقعد الماروني في طرابلس لا يصبّ في خانة تسلّم المناصب بل أنّه طامح لتسخير علاقات حزب القوات اللبنانية الوطيدة مع الدول العربية والأجنبية ومختلف المنظمات الدولية، كما وتمثيله النيابي في خدمة طرابلس.

واستطرد خوري، ” أنا هنا لأقول كفى! فلنترك الأحقاد والضغائن، فلنترك الماضي واللوم والتباكي على جراح ذهبت وولّت ولا نريد أن تعود للواجهة، بل نريدُ فتحَ صفحةٍ جديدة، بيضاءَ نقيّة. فلنأخذ العبر من أخطاء الماضي الأليم الذي مرّ علينا جميعاً، ولنمضِ سوياً إلى الأمام من أجل بناء مستقبلٍ أفضل لأولادنا. أريد أن نتساعد لنصحّح ما أفسده الكثيرون بتهميشهم للمدينة وأبناءها الذين غُيّبوا عن المؤسسات، بمختلف طوائفهم”.

وقدّم خوري نفسه كمرشّح عن أهالي المخطوفين في سجون الاحتلال السوري، وعن المودعين المنتظرين على وعدٍ و خيبة، وعن أصحاب الاحتياجات الخاصة المتألمين من إعاقة القوانين، وعن شهداء تفجير مرفأ بيروت ومَسجدَي التقوى والسلام، والأهمّ أنه مرشّح عن مقعد لبنان العربي، واستكمل قائلاً، ” أنا مرشّح القوات اللبنانيّة عن المقعد الماروني في لائحة “انقاذ وطن” في طرابلس، لائحة اللواء أشرف ريفي التي أرادها سياديّةً بوجه من خطف قرار طرابلس وفجرّ مساجدها وكنائسها وظلم شبابها وزجّ بهم في سجون اليأس والحاجة، واليوم يوجّه أصابع الاتهام لرجل الوفاء لشهداء 14 آذار”.

وأكّد أنّهم “لا يؤمنون بحلف الأقليات بل بحلف الأوادم لتشكيل أكثرية معتدلة تحميها الدولة السيادية القوية، واعتبر أنّهم اليوم بمواجهة من تعوّد على الخنوع والتبعية تاركاً طرابلس “لقمةً سائغة في أفواه لا تشبع”، واستأنف “نحن صُنّاع 14 آذار، بوجه محترفي 7 أيار البغيض! بقمصانهم السود وقلوبهم الأشدّ سواداً! هُم بمازوتهم الأحمر ونحن بأحمر دم الشهداء! هُم ببرتقالهم المتلوّن لأصفر ولاية الفقيه ونحن ببرتقال فيحاء طرابلس المشبّع من فيتامين الكرامة.”

أمّا عن البرنامج السياسي، فاختصره خوري بشقّين أساسيين، تشريعي وإنمائي، معلّلاً ذلك بالحرص على صون الدستور واحترام هيبة الدولة التي يريدونها سيادية حرّة، ولأنهم ضنينون على أهل طرابلس ومدركون لفداحة معاناتهم. وتضمّن البرنامج باقة خطوات تصبّ في الشأن التنموي كإعادة تفعيل مرافق طرابلس الحيوية واقتصادها ومشاريعها تأميناً لفرص العمل لأهل المنطقة ومحيطها، كما أتى على ذكر مشكلة النفايات مقترحاً حلولاً عملية تحمي صحة المواطنين وتحفذ السياحة في ربوع الفيحاء، وكان له تشديد خاص على ضرورة تفعيل إلزامية التعليم وتطوير وتجهيز صروح العلم في طرابلس.

وتناول في الشق الدستوري، “ضرورة تفعيل اللامركزية الإدارية لإعادة النشاط لعاصمة الشمال وكذلك، لتسهيل محاسبة المخلّين بالقوانين والضالعين بالفساد”. هذا بالإضافة للحوار الوطني الجامع الذي اعتبره خوري “مظلّة تدارك الماضي وتلقّف المستقل، والبند الأخير خصصه لاحترام الشرعية الدولية وإعادة أواصر العلاقة الطيبة مع الدول العربية الداعمة أبداً لازدهار المنطقة.”

وشدد خوري على أن “بنود المشروع السياسي لن تكون حبراً على ورق لأنّها ببساطة قابلة للتنفيذ الفوري مجرّد وصولهم للبرلمان، كونهم كفوئين وجديين ” نحن لها وأدّا بدنا وفينا نشتغل لطرابلس”.

واعتبر أن “وقوفه إلى جانب أعضاء لائحة إنقاذ الوطن برئاسة اللواء أشرف ريفي أشفع دليل على أن رجال ونساء طرابلس قادرين على النهوض بمنطقتهم، لأنّ طرابلس أرض خصبة ومليئة بالمشاريع النائمة خدمة لمن خسروا صلاحية تمثيل عاصمة الحياة والكرامة”.

وقال، إننا “لن نعدكم بكرتونة إعاشة ولا بتوظيفٍ عشوائي، ولا برُخص سلاح، بل إنّنا نعدكم باسم أنجح تجربةٍ في السياسة النظيفة، باسم تجربة حزب القوات اللبنانيّة، بأننا سنواجه، وبأننا لن نخذلكم كما فعل السابقون لأننا لا نرضخ لتسويات ولا ترهبنا التهديدات.”

ودعا جميع من وثق به لحمل أمانة تمثيل طرابلس في الانتخابات النيابية إلى التصويت المكثف للائحة التي تشبههم وعلى تماس مباشر معهم لأنّهم ليسوا ورثة سياسيين ولا أصحاب وجاهة، بل هم ابناء حارات طرابلس وبيوتها المتواضعة بكرمها والشامخة بثقافتها.

وأضاف، “ليكُن صوتُكم في الخامس عشر من أيّار صرخة مُدويّة في وجه كلّ المُتقاعسين، على طرابلس ألّا تُلدَغُ من الجُحرِ مَرَّتَين!”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل