#dfp #adsense

جرعة “أوكسيجين” بربع ساعة

حجم الخط

شكلت العودة الخليجية إلى بيروت جرعة “أوكسيجين” تهدف إلى مدّ شعبه بمساعدات حيوية اجتماعية تعينه على الصمود في مواجهة الأزمة، من خلال الصندوق السعودي الذي جرى الإعلان عنه بالتعاون مع فرنسا لتقديم الدعم الإنساني للبنانيين وتحقيق الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي لهم، وفق آلية بدأ العمل على تنفيذها من دون مرور هذه المساعدات عبر أي من القنوات الرسمية للدولة ومؤسساتها لافتقارها إلى معايير الثقة والشفافية. وتحت هذا العنوان العريض، وضعت مصادر مواكبة لهذا الملف، “حركة السفير السعودي وليد بخاري، منذ استئناف مهامه الدبلوماسية في لبنان”، موضحةً أنّ “جولته على المسؤولين تندرج تحت السقف البروتوكولي البحت، وزيارته قصر بعبدا، أمس الأربعاء، ولقاءه رئيس الجمهورية ميشال عون، على مدى ربع ساعة، يأتيان في سياق التأكيد المؤكد لناحية حرص المملكة العربية السعودية على الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في محنته بمعزل عن الموقف من الطبقة السياسية في البلد”.

وعلمت صحيفة “نداء الوطن” أنّ “بخاري عمد خلال اللقاء البروتوكولي مع عون، إلى اطلاعه على آلية عمل الصندوق السعودي – الفرنسي المشترك المخصص لتقديم الدعم الإنساني في لبنان، فضلاً عن إبداء المملكة استعدادها لتفعيل العلاقات المشتركة بما يصب في مصلحة الشعب اللبناني ومساعدته في الظروف الصعبة التي يمرّ بها.”

ونقلت مصادر مقربة من دوائر الرئاسة الأولى لـ”نداء الوطن”، أنّ “اللقاء خيّمت عليه “أجواء ودّية لا سيما وبادر بخاري إلى تقديم المعايدة لعون لمناسبة قرب حلول عيد الفصح المجيد”، مبديةً أملها بأنّ “تحمل عودة السفراء الخليجيين إلى بيروت مؤشرات مستقبلية حول عودة الاحتضان العربي والخليجي للبنان اقتصادياً ومالياً ومد يد العون له في هذا الزمن الصعب، كما كان دأب أشقائه العرب على مر الحقبات والأزمات اللبنانية الماضية”.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل