Site icon Lebanese Forces Official Website

يتناتشون بقايا مقتنيات الوطن في الجمعة العظيمة

رصد فريق موقع “القوات”

إنه يوم الجمعة العظيمة بكل ما يحمله من رمزية، ومعه لبنان اليوم يصلب على أيدي حكامه، يتناتشون بقايا مقتنياته، ويذيقون شعبه ‏المر والأمر مع كل إشراقة شمس، وليس أمام اللبنانيين إلا الأمل بقيامة جديدة لوطنهم مع قيامة السيد المسيح. ويدخل لبنان اليوم فعلاً ‏بجو الأعياد لتبقى ترسبات جلسة الحكومة أمس الخميس حاضرة.‏

ولا يزال الكباش حول التشكيلات الدبلوماسية على حاله. في الجانب الاول، العهد ممثلاً برئيس التيار الوطني الحر النائب جبران ‏باسيل يصرّ على امرارها لوضع يده منذ الآن على بعض “المراكز المفاتيح” في الدبلوماسية اللبنانية، استعداداً لمرحلة “ما بعد” ولاية ‏رئيس الجمهورية ميشال عون. اما في الجانب الثاني، فيقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي رافضاً مسايرة باسيل، لا سيما أن الاخير ‏يصر على سلّة تشكيلاتٍ وضع معظمَها بنفسه، لا تشمل الا شخصيات يطمئن لها ولولائها السياسي‎.‎

وتكشف مصادر وزارية لموقع القوات اللبنانية الالكتروني، عن ان جلسة مجلس الوزراء التي عقدت امس، حُدد موقعُها في بعبدا لا ‏السراي، لان رئيس الحكومة كان يريد اعطاء الاتصالات الحاصلة في الكواليس، كل الفرص التي تحتاج. فاذا تم التوصل الى صيغة ‏مرضية للجميع، طُرحت التشكيلات في جلسة القصر لإقرارها (بما ان التعيينات غالباً ما تُقرّ في حضور رئيس الجمهورية)، والا، ‏كان به… الى ربع الساعة الاخير التي سبقت الجلسة، استمرت المساعي والمشاورات، حتى ان الملف حضر في الخلوة التي عقدت ‏بين عون وميقاتي قبيل جلسة مجلس الوزراء. غير ان العهد حافظ على الموقف عينه: التعيينات المسيحية يجب ان تبقى كما يراها ‏رئيس تكتل “لبنان القوي” ونقطة عالسطر.. من هنا، فإن القضية لم تُطرح في الجلسة، وطارت مرة جديدة، بعدما غابت عن الجلسة ‏الاسبوع الماضي أيضاً. لقراءة المقال الكامل اضغط هنا

الفضائح تستمر، إذ لم تتوان السلطة عن قرار هدم المرفأ فوق رؤوس ضحايا انفجار 4 آب، ممعنةً في قهر أهاليهم ونحر العدالة، عبر ‏إقرار مجلس الوزراء “عملية هدم الأهراء” وتكليف مجلس الإنماء والإعمار الإشراف على هذه العملية بموجب توصيات اللجنة التي ‏يرأسها وزير العدل هنري خوري، متذرعةً بالتقرير الفني الذي أعدته “مؤسسة خطيب وعلمي” بهذا الخصوص، علماً أنّ “التقرير ‏نفسه لا يوصي بحتمية هدم الأهراء إنما يؤكد إمكانية تدعيمها في حال أرادت الحكومة ذلك”، وفق ما نقل أهالي الضحايا، مشددين ‏على أنّ هذا القرار إنما يندرج في الواقع ضمن “مخطط السلطة لطمس معالم الجريمة بالتوازي مع عرقلة التحقيق العدلي وطمس ‏الحقيقة وتجهيل المرتكبين والمتسببين في انفجار النيترات”، وفقاً لـ”نداء الوطن”.‏

على الصعيد الاقتصادي، توقعت مصادر دبلوماسية عبر “اللواء”، ان “تتسارع خطى التحركات، لوضع انشاء صندوق الدعم الفرنسي ‏السعودي للشعب اللبناني للشؤون الإنسانية، موضع التنفيذ الفعلي، بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية الفرنسية بفترة وجيزة. وقالت إن ‏‏“التحضيرات اللوجستية لاطلاق الصندوق الذي تم الاتفاق على انشائه خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ‏أخيراً الى المملكة العربية السعودية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بدأت وقطعت شوطاً بعيداً، بينما لا تزال هناك ‏بعض الترتيبات المطلوبة للمباشرة بالتنفيذ وفي مقدمتها، تعيين لجنة سعودية فرنسية مسؤولة، تتولى الإشراف على تنفيذ وتوزيع ‏المساعدات مباشرة على الجهات المعنية والافراد وغيرها، وتشمل هذه المساعدات، القطاع الصحي، من مستشفيات ومراكز صحية ‏والادوية والمستلزمات الطبية، القطاع التعليمي، مدارس وجامعات، الجمعيات الخيرية والانسانية، وتقديم المحروقات أيضاً”‏‎.‎

وأشارت المصادر إلى انه قد تنضم دول أخرى للصندوق كالإمارات العربية المتحدة ايضاً، وقد تم اطلاع المسؤولين اللبنانيين، على ‏تفاصيل انشاء الصندوق واهدافه، من خلال الزيارات التي يقوم السفير السعودي في لبنان وليد بخاري عليهم، وكذلك السفيرة ‏الفرنسية ايضاً.‏

Exit mobile version