
تفاجأ سكان منطقة دير الزهراني بتمزيق جميع الإعلانات التابعة لحزب القوات اللبنانية.
وهي ليست المرة الأولى التي يعمد فيها “وطاويط الليل” الجبناء إلى تمزيق لافتات “القوات” في مناطق مختلفة، ظناً منهم أنه يمكنهم من خلال هذه “التفاهات” ترهيب “القوات”، في الوقت الذي بات فيه الحزب أقوى من أي وقت مضى، وانتشاره عابراً للطوائف والحدود. 




