.jpg)
تواصل الأكثرية الحاكمة ضخّ المزيد من المواقف المبددة للشكوك المتزايدة بوجود نوايا لديها لـ”تطيير” استحقاق 15 أيار، أكد رئيس الجمهورية ميشال عون في مستهل جلسة مجلس الوزراء على أنّ “الانتخابات قائمة في مواعيدها بعدما تم إقرار الاعتمادات الإضافية”، غامزاً في المقابل من قناة اتهام وزارة المالية المحسوبة على رئيس مجلس النواب نبيه بري بتأخير صرف الاعتمادات المالية اللازمة لإجراء الانتخابات، بقوله، “على وزير المالية أن يسرّع بالإجراءات الآيلة لتحويل الأموال الى الوزارات المعنية لا سيما وزارتي الداخلية والخارجية”.
وتزامناً، وضع حزب الله عنواناً عريضاً للمعركة الانتخابية التي يخوضها ضد الخصوم من الأحزاب وقوى المعارضة والتغيير، فشدد على كونها معركة تحديد “الأوزان وصورة لبنان” وفق ما أعلن نائب أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم، موضحاً أنّ حزب الله سيعمل قدر الإمكان على رفع عدد نوابه ونواب حلفائه في المجلس النيابي الجديد لإخراج لبنان “من التبعية لأميركا” وقطع الطريق على “التطبيع مع إٍسرائيل”.
واعتبر قاسم أنّ قوى 8 آذار تواجه في الانتخابات “مشروعاً تتداخل فيه الأيادي الأميركية والعربية والغربية ويعتمد على الكذب والتحريض”، عبر تشكيل “تحالف عريض تتفق أطرافه على الخيار السياسي لـ”حزب الله” الذي يطمئن الحلفاء لصدق قيادته”، في إشارة إلى “التيار الوطني الحر” و”تيار المردة”، مع التشديد في الوقت عينه على أنّ “حزب الله” لا يرى إمكانية للحديث راهناً عن الاستحقاق الرئاسي باعتباره حديثاً “سابقاً لأوانه. وبعد الانتخابات النيابية سنرى المشهد ونبني موقفناً على أساسه”.