
على صعيد الحراك الخليجي الناشط منذ عودة السفيرين السعودي والكويتي الى لبنان، يستمر سفير خادم الحرمين والشريفين وليد بخاري في استضافة الإفطارات الرمضانية، وقد نقلَ عنه زوّاره تأكيده “انّ الرياض لا تتدخل في الانتخابات النيابية ونحن سنتعامل مع من تفرزه الانتخابات، فهذا قرار الشعب اللبناني”.
وأوضح بخاري انّ الصندوق المشترك السعودي – الفرنسي لمساعدة لبنان سينطلق قريباً، على أن تساهم الرياض فيه خلال المرحلة الأولى بـ36 مليون يورو وكذلك باريس، ثم يرتفع المبلغ الى 100 مليون يورو خلال الاسابيع اللاحقة، مشيراً الى انه سيتم توقيع تأسيسه قبل نهاية شهر رمضان في بيروت، وهو سيُخصّص لمجالات إنسانية وصحية وتعليمية وكهربائية ولدعم بعض الأسلاك الأمنية.
واعتبر بخاري أن “هذا الصندوق يعطي إشارة الى المحبة التي نكنّها للبنان، وهو ليس سوى بداية”، مُعرباً عن “الامتنان لمواقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الايجابية حيال الخليج”، آملاً في “ان تتم ترجمة النيات الحسنة واقعاً حقيقياً”.
وأضاف بخاري وفق زوّاره، “نحن نتمنى ألا يلحق بنا اي ضرر معنوي واعلامي من لبنان، واذا نفذت الحكومة تعهداتها، فسنكون مستعدين لمزيد من التعاون، لتخفيف معاناة اللبنانيين”. وكشف عن انه يتم التخطيط حالياً لتخفيف بعض الإجراءات التي تم اتخاذها أخيراً والمتعلقة بالتبادل التجاري مع لبنان والسفر اليه.