متى: لتكن أصواتكم لحصرية السلاح بيد الجيش وبناء المؤسسات

لبى مرشح القوات اللبنانية عن المقعد الأرثوذكسي في عاليه المهندس نزيه متى دعوة النائب أنيس نصار للقاء سياسي حاشد يتقدمه رئيس بلدية سوق الغرب جورج صليبي، ورئيس بلدية بمكين غسان قشوع، ورئيس بلدية عين السيدة جورج عياش ورئيس بلدية عين الرمانة ريمون خلف، بحضور رئيس جهاز الاعلام والتواصل في القوات اللبنانية شارل جبور، والمنسق اميل مكرزل، ورئيس بلدية بطلون منسق عاليه سابقاً السيد كمال خيرالله، والمنسقين السابقين السيد جهاد متى والمهندس بيار نصار، ورئيسة مركز سوق الغرب كارمن بارودي، ورئيس مركز عين السيدة بيتر قشوع وعدد من أعضاء منسقية عاليه.

بعد الترحيب من قبل النائب أنيس نصار الذي أكد دعمه للمرشح متى، وأشاد بروحية العمل القواتي المبني دائماً على تكافؤ الفرص وخدمة المصلحة العامة، شكر المنسق مكرزل النائب نصار على التعاون الوثيق في السنوات الأربع السابقة وقدم باسم المنسقية درع شكر وتقدير للنائب نصار.

وشكر المرشح متى النائب نصار على تأييده ودعمه ووضع امكاناته بتصرف حملته الانتخابية. كما حيا بلدات سوق الغرب، بمكين عين السيدة وعين الرمانة، مؤكداً أنه “سيسعى لتمثيلهم خير تمثيل، وانه ابن الارض، ابن القوات اللبنانية، وابن القضية التي يحملها ابناء هذه المناطق في قلوبهم”.

ولفت الى ان “سوق الغرب مكان استقطاب أساسي لكافة الطوائف والمصطافين والتي لطالما عملت على مبدأ العيش المشترك”.

ودعا الناخبين للمطالبة بتحرير وطنهم وترسيم حدودهم، وقال، “لا تنخدعوا بالوعود الكاذبة بالماء والكهرباء وغيرها اذا هذه الحقوق لا تحصلها الا مؤسسات الدولة المغيبة من قبل حزب هدفه استعمار الدولة لحساب مشروع ولاية الفقيه”.

وأضاف، “نريد اعادة لبنان الى الخارطة السياحية، لبنان الأمن والاستقرار من خلال التزامه القرارات الدولية. نحن كأحزاب وجمعيات نحاول الوقوف الى جانب شعبنا لكن ما من أحد يستطيع ان يحل مكان الدولة التي تحولت اليوم الى دويلة تنتزع منكن أرضكم وانتمائكم، لذلك 15 ايار استحقاق نضعه بين أيديكم لتكن أصواتكم لحصرية السلاح بيد الجيش، الحياد، الاستقرار، السيادة وبناء دولة المؤسسات”.

بدوره، أكد جبور أن “المواجهة الكبيرة هي بعد الانتخابات، إذ سنكون بمواجهة مباشرة ضد حزب الله بعدما يفقد أغطيته لا سيما المسيحية”، مضيفاً “هذه فرصة تغييرية مصيرية، اذ إن 15 ايار يشكل انتفاضة جديدة  على غرار 14 آذار الذي ساهم في التحرر من الاحتلال السوري”.

وتابع، “انطلاقاً من هنا، يحاول حزب الله تكسير جناح القوات اللبنانية عبساً والتي تسير في طريق قيامة الدولة عبر خط بكركي -معراب، ولكسر هذا الجسم في استنساخ السيناريو السوري في تسعينات القرن الماضي”.

ونوّه بدور المسؤولين في القوات من منسقين لا سيما دور النائب نصار الذي كان ترشحه  فاتحة خير في الانتخابات الماضية كذلك في 15 أيار مع ترشح رفيقه متى. وأردف، “لأن القضية تعلو على السلطات، نأمل أن يكون التحالف بين القوات والاشتراكي في الجبل للمرة الرابعة على التوالي نقطة العبور الى الدولة الفعلية”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل