#adsense

بطريرك الأرمن الكاثوليك: لنصنع مجتمعاً جديداً مبنياً على التفاني بالعمل

حجم الخط

ترأس البطريرك الكاثوليكوس لكرسي كيليكيا للأرمن الكاثوليك البطريرك رافائيل بدروس الحادي والعشرون ميناسيان قداس أحد القيامة في كاتدرائية مار الياس -الدباس، عاونه في الخدمة لفيف من الكهنة والشمامسة. وحشد غفير من المؤمنين، وبعد تلاوة الإنجيل المقدّس ألقى البطريرك رافائيل عظة ورد فيها: المسيح قام من بين الأموات

وقال، إن “اليوم في لبناننا وفي شرقنا أين نحن من هذه المحبة، أين هي حياة العزة والفخر والكرامة التي وهبنا أياها فادينا يسوع المسيح، هذا الوطن العزيز المسكين الذي تنفسناه وشربنا وأكلنا من خيراته حتى أقفرناه جراء الأنانيةِ والحقدِ والبغضِ والجشعِ، لقد صلبناه بأيدينا ودفناهُ بالفقر والحرمان جاعلين منه قفراً خالياً من أي حق من حقوق الإنسان. وهنا أتذكر كلمة القديس بابا يوحنا بولس الثاني في كلمته عن لبنان: لبنان هي أورشليم الجديدة، لا تلك الراجمة للأنبياء والمرسلين إليها، بل تلك التي يتّم فيها الفرح الحقيقيّ بالقيامة من موتٍ عبرته فِصْحاً الى الأبد”.

وتابع، “فلعلّ بقيامة المسيح نجد طريقةً للقيامة الحقيقية، كيما نقوم في العدالة واسترجاع حقوق الإنسان الذي عانى كثيراً في حياته الاجتماعية والقومية”.

وأردف، “فلنصل إخوتي، في هذا العيد المجيد، عيد قيامة مخلصنا يسوع المسيح طالبين منه أن ينور عقولنا ويقود قواد هذا الوطن الحبيب حتى نعود إلى قيمنا الأخلاقية والدينية والإنسانية مرسخين في نفوسنا وضمائرنا وصية المحبة، حتى نصنع مجتمعاً جديداً مبنياً على التفاني بالعمل ومحبة الوطن”.

وأكد أننا “جميعاً مقتنعون ولدينا الإرادة الصالحة، حتى نقوم من مستنقع الظلام نحو مستقبل مشرق”.

وأضاف، “أنا أكيدٌ من إيماننا العميق وإرادتنا بالإصلاح والرجوع إلى الحياة التي ورثناها من خالقنا الذي فدى نفسه في سبيل سعادتنا، إن هذه الأخلاق القيمة هي هويتنا، والهوية تطالب بالشهادة والشهادة تُعبّر بالأعمال النقية الطاهرة”.

وتابع، ومثلما وصف البابا يوحنا بولس لبنان بالرسالة، فلتكن إذاً هذه الرسالة رسالة سلام وإيمان للعالم أجمع، لتكن هذه الرسالة واجب مقدّس لكلّ فردٍ منّا ودعوة لإحلال السلام ومحبة الله في ضمائرنا وفي حياتنا اليومية.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل