
وقالت فون دير لاين، عبر حديث صحفي، اليوم الأحد، إن “أسبوعاً بعد أسبوع تؤثر العقوبات بشكل أعمق على الاقتصاد الروسي. انهارت صادرات البضائع إلى روسيا بنسبة 70%”. وأكدت أن “المئات من الشركات الكبيرة وآلاف من الخبراء غادروا البلاد، وسينخفض الناتج الداخلي الإجمالي وفق التوقعات بمقدار 11%”، مشيرة إلى أن “إفلاس دولة روسيا ليس سوى مسألة وقت”.
وتدل معلومات وزارة المالية الروسية على أن “دين روسيا الخارجي بلغ في 1 شباط الماضي 59,5 مليار دولار بما في ذلك الدين على قروض السندات الخارجية – 38,97 مليار دولار. وإجمالاً يوجد لدى روسيا 15 قرضا يجب سدادها في الفترة ما بين عام 2022 إلى عام 2047.”
