
قام مرشح القوات اللبنانية عن المقعد الأرثوذكسي في عاليه المهندس نزيه متى بزيارة بلدة بمهريه حيث كان في استقباله جمع من الأهالي يتقدمهم رئيس البلدية المهندس جوزف ملكون ونائيه حسين بو غانم، المختار سليمان بو ملهب، اضافة الى رئيس مركز الحزب الاشتراكي في البلدة باسل بو غانم، وقد شارك في اللقاء منسق منطقة عاليه في القوات اللبنانية اميل مكرزل، عضو المجلس المركزي جهاد متى، عضو “الجبهة السيادية” الصحافي بشارة خيرالله رئيس مركز القوات في البلدة ايلي بو شاهين وعدد من الفعاليات.
البداية مع كلمة من رئيس البلدية الذي رحب بالحاضرين وبالمرشح متى وأكد على استعداده للتعاون معه في السنوات المقبلة لما فيه خير البلدة، سيما أننا نمر في أزمة غير مسبوقة تتطلب تضافر الجهود والتعاون الوثيق لتأمين الحد الأدنى من مقومات الصمود ومتطلبات الحياة الكريمة.
ثم كانت كلمة مركز القوات في البلدة ألقتها جويا-ماريا بو شاهين التي بدورها شكرت الحضور وأكدت أننا جميعاً معنيين بإنقاذ لبنان من جهنم وذلك من خلال انتخاب السياديين، ومرشحنا المهندس متى سيادي من بيت سيادي وابن القضية وسيصونها ويكون أميناً عليها.
الكلمة التالية لمنسق منطقة عاليه في القوات اميل مكرزل، الذي أثنى على دور البلدية وأهالي البلدة في الحفاظ على طبيعتها الخلابة، وأكد أن الانتخابات المقبلة ستحدد بنتائجها ما اذا كان الشباب اللبناني سيستمر في لبنان أم سيختار الهجرة، وأضاف بأن الخيار بات بيد اللبنانيين فبيدهم انقاذ بلدهم والعمل على اعادته الى سابق امجاده.
أما المهندس متى فقد أشاد بطبيعة البلدة الخضراء ومناخها العليل، وعبّر عن سروره لوجوده بين أهله في بمهريه، وأكد أن وحدة الجبل صمّام أمام للبنان بأكمله، ثم انتقل للحديث عن الصعوبات التي تعاني منها قرى الجبل حيث يجب أن نشكل لجان وفرق عمل داخل القرى تسعى من خلال القدرات الذاتية ومساعدات الجمعيات الدولية لتأمين ما يلزم من مقومات الحياة ولتنفيذ بعض المشاريع الحيوية الأساسية، الا ان الحل المتكامل يتمثل باستعادة الدولة من براثن الاحتلال والفساد، وإعادة بناء المؤسسات التي وحدها تستطيع القيام بالمشاريع الكبرى، لذلك نعوّل اليوم على وعي المواطنين وتجاوزهم للصراعات العائلية وزواريب التباينات الداخلية والعمل معاً لتأمين فوز أكبر عدد ممكن من السياديين يعملون سوياً لتحقيق الإنجاز الأكبر باستعادة الدولة وسيادتها على قرارها، والعمل على حصر السلاح بيد الجيش اللبناني فقط دون سواه والانتهاء من الجزر الأمنية والولاءات الخارجية وتحييد لبنان عن صراعات المنطقة وصولاً الى اعلان حياد لبنان.
ودعا الحضور للتماسك والصمود في وجه الصعوبات والتحضير الجيد للاستحقاق القادم كي تأتي النتيجة على قدر طموحاتكم.
