للمرة الأولى منذ 50 عاماً… الملكة إليزابيث تغيب عن قداس الفصح

غابت الملكة إليزابيث الثانية للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عاماً عن قداس عيد الفصح الذي أقيم بكنيسة سانت جورج في وندسور، وذلك في مناسبة رسمية جديدة تمتنع عن المشاركة فيها بسبب ظروفها الصحية والإرهاق الذي تعاني منه قبل فترة، وحضر ليمثلها ولي العهد الأمير تشارلز وزوجته كاميلا باركر.

وأصدر القصر الملكي البريطاني بياناً جاء فيه أن “أمير ويلز ودوقة كورنوال سيمثلان جلالة الملكة في قداس عيد الفصح في كنيسة سانت جورج في وندسور”، مضيفاً “أنه على الرغم من غياب جلالتها عن الخدمة، ستواصل إليزابيث الثانية عقد اجتماعات عبر الإنترنت وأداء واجبات احتفالية أخرى”.

وتحدثت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية عن هذا الأمر، مشددة على أن آخر مرة تغيبت فيها الملكة إليزابيث الثانية عن الخدمة في عيد الفصح كانت في العام 1970، عندما كانت حينها في جولة ملكية في نيوزيلندا وأستراليا.

وكلفت ملكة بريطانيا الأمير تشارلز هذا العام، بحضور “Maundy Money”، وهو تقليد قديم يسبق الاحتفال بعيد الفصح، وتمنح فيه صاحبة الجلالة الأموال إلى المتقاعدين بشكل احتفالي، فتعطيهم محفظتين واحدة منهم حمراء تحتوي على أموال بدلاً من الطعام والملابس، والأخرى بيضاء تحتوي على عملات “Maundy”، تكون بعدد سنوات عمر الملكة إليزابيث الثانية، وهي عملة قانونية ولكنها نادرا ما يتم تداولها بسبب قيمتها الرمزية.

يذكر أن الملكة البريطانية تعاني منذ فترة من التعب وصعوبة في التنقل والحركة، إذ بعد إصابتها بفيروس كورونا، الذي وصفته الأسبوع الماضي قائلة، “إنه يتركك متعبا ومنهكا للغاية، هذا الوباء المريع”.

المصدر:
لها

خبر عاجل