https://youtu.be/GBVZI6NiRDc
ينتظر اللبنانيون فجر الـ15 من أيار حتى يكون لصوتهم معنى آخر. لكن حتى ذلك التاريخ، تضيع حكومة الإنقاذ بالإجازات المتواصلة بين الفصحين والفطر، والتي قد تخرقها زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى السعودية.
“القوات” في معركة طرابلس
المشهد الانتخابي المشرق أطل مجدداً من معراب باتجاه عاصمة الشمال طرابلس، حاملاً معه بارقة أمل نحو التغيير المنشود، إذ أعلن رئيس حزب القوات سمير جعجع، مرشح الحزب في دائرة الشمال الثانية، ايلي خوري، متحالفاً مع الوزير السابق أشرف ريفي.
جعجع: لوضع حد للجريمة بحق المغتربين
جعجع شنّ هجوماً على وزارة خارجية “العهد القوي” التي ترتكب عن سابق تصور وتصميم، جريمة موصوفة بحق الصوت الاغترابي، باستثناء الاماكن التي يعتبرون أنفسهم “اقوياء فيها”، داعياً رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الى وضع يده على الملف وتصحيح الأخطاء المرتكبة، بما يتلاءم مع العرف والقانون المطبّق في لبنان والذي سبق وطُبّق في الاغتراب عام 2018 في أسرع وقت ممكن.
“من هون مش فالين”
وعلى الصعيد الانتخابي، اعتبر جعجع أنهم “سعوا مراراً وتكراراً الى عزل طرابلس عن لبنان، لأن همهم الوحيد ازاحتنا وكل الأحرار في لبنان كي يحكموا “على ذوقن” ويحوّلوا طرابلس والمنية والضنية الى طهران “لا سمح الله”، لكن “نحنا من هون مش فالين، هني بيفلو” ونبقى نحن وتبقى طرابلس ويبقى لبنان.
حركة دبلوماسية في عين التينة
دبلوماسياً، أعاد مشهد سفراء السعودية وقطر والكويت، بعد لقائهم رئيس مجلس النواب نبيه بري، الى الواجهة، الصورة العربية التي افتقدها اللبنانيون، وسط تأكيد السفير الكويتي عبدالعال القناعي نجاح المبادرة الكويتيّة.
استمرار “تشريح” الكابيتال كونترول
نيابياً، بقيت الأولوية لقانون الكابيتال كونترول، الذي خضع اليوم مجدداً، للتشخيص في جلسة اللجان النيابية المشتركة، في محاولة لوضع ضوابط استثنائية ومؤقتة على التحاويل المصرفية والسحوبات النقدية.
إضراب للصيدليات وحريق يهدد الفنار
وفي الفوضى اليومية المتنقلة، أضربت الصيدليات على خلفية الجريمة المروعة التي أودت بالصيدلانية ليلى رزق في المروج، فيما طالب اللبنانيون على الصعيدين الرسمي والشعبي بإنزال أشد العقوبة بحق المرتكبين.
أما في الفنار، أودى حريق معمل مغاطس في الفنار بحياة 3 أشخاص وجرح آخرين، ما دفع الدفاع المدني إلى المناشدة بضرورة الابتعاد عن مبنى المعمل، خوفاً من انهياره.