
دانت وزارة الخارجية والمغتربين اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى بقوة السلاح وانتهاك حرمته والإعداء على المصلين العزل.
ورأت أن “استمرار هذا العدوان ليس فقط انتهاكاً صارخاً للأعراف والمواثيق الدولية، وإنما يستهدف أيضاً تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمسجد الأقصى بهدف فرض أمر واقع بقوة السلاح ستكون نتائجه خطيرة جداً على السلم والأمن الدوليين في العالم العربي والإسلامي”.